الوثائق الإيرانية المسربة تشكل سبباً إضافياً لغضب الجماهير العراقية

يجب أن تدرج ضمن المطالب الجماهيرية محاكمة كل هؤلاء الجواسيس الذين وردت أسماؤهم

يشغل الوثائق التي سربتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية الموضوع الأبرز في الشارع العراقي حالياً، وحديث الساعة بين المحتجين حيث غصت ساحات التظاهر في العراق، مطالبين باستقالة الحكومة ورافضين التدخل الخارجي، لاسيما الإيراني في الشؤون العراقية.

وقال المحلل الاستراتيجي، رعد هاشم، في حديث نقله "العربية.نت" إن "الوثائق التي كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" النقاب عنها هي إكمال صورة توثيقية لما هو راسخ في مخيلة وعقول كل العراقيين، وهم يعرفون أن معظم السياسيين مرتبطون ارتباطا وثيقا بإيران، وهي جاءت بهم من رحم التجربة الإيرانية وتصدير ثورة الخميني، وهم صدروا الثورة إلى العراق عن طريق هؤلاء".

وأكد هاشم أن التسريبات تشكل سبباً إضافياً لغضب الجماهير أكثر، معتبراً أن العراقيين غضبوا أكثر عندما عرفوا أن من يقودهم جواسيس لإيران.

كما رأى أنه يجب أن تطبق على المسؤولين الذين ظهرت أسماؤهم في الوثائق المواد القانونية التي تجرم التجسس، وخصوصا المادة 164/1 وحكمها الإعدام بحق كل من يتخابر مع الأجنبي ويتسبب بالإضرار بمصالح البلد العليا.

وأكد أنه يجب أن تدرج ضمن المطالب الجماهيرية محاكمة كل هؤلاء الجواسيس الذين وردت أسماؤهم.

وقال: "هناك عقوبات دولية ستصدر من قبل الجانب الأميركي وتكشف كل هؤلاء للعراقيين بشكل أكبر".

رفعت حاجي.. Kurdistan tv