الرئيس بارزاني: الاستقلال حق طبيعي للأمة الكوردية شأنها شأن أي دولة أخرى

لولا الپێشمه‌رگة لاختلف الوضع الآن

اجرت صحيفة الإنديبيندت عربية حواراً مع الرئيس مسعود بارزاني، تطرق فيها سيادته عن مجمل القضايا والأحداث الجارية في المنطقة واعرب عن انطباعه حولها، وأكد أن الكورد يعيشون على الأمل، وحب الحياة. ويعتبر اليأس لديهم مثلبة( عيب ونقص)،مشيراً الى ان  البنادق وحدها ليست لغة التفاهم، بل زرع الورود أيضاً.

وتحدث الرئيس بارزاني عن حلم الاستقلال بالنسبة لديه بالقول: "الاستقلال حق طبيعي للأمة الكوردية شأنها شأن أي دولة ثانية، وأنا أحياناً أستغرب أن ينكر على الكورد هذا الحق، هو حق طبيعي "، لافتاً الى إجراءالاستفتاء على استقلال كوردستان قبل عامين ونصف "تم وضع الحجر الأساس وسوف تحدد الظروف المرحلة المقبلة، إما هذا الجيل وإما مع الأجيال القادمة، ولكننا لن نكرر الاستفتاء".

وكشف بارزاني في حديثه بشكل شفاف، أن الولايات المتحدة خذلت القومية الكوردية بشكل عجيب، أماعن موقف دول الخليج من الاستفتاء قال سيادته: "أنا ممتن جداً من موقف الدول العربية بصورة عامة ودول الخليج بشكل خاص، موقفهم كان أشرف بكثير من مواقف دول كنا نتوقع أن تكون إيجابية أو محايدة، موقف دول الخليج كان إنسانياً ومعقولاً ومتوازناً".

وعن الإستقرار والأمن الذي ينعم به كوردستان قال سيادته: "ساعدنا على تحقيق كل هذه الإنجازات كان المصالحة الداخلية في كوردستان، الحمدلله شعب كوردستان تعاون بشكل كبير مع قوات الپێشمه‌رگة وفشل الإرهاب بتأسيس أي قاعدة أو خلية إرهابية واحدة داخل الإقليم، مشيراً الى أن التحدي الأكبر الذي يواجه الإقليم قبل الاستفتاء وبعده وحتى اليوم هو الإرهاب،  قائلاً: "لولا الپێشمه‌رگة لاختلف الوضع الآن".

وأضاف: "أكثر من دولة تسهل وتساعد وتتحكم بداعش. وتوجيهه نحو الإقليم لم يكن عبثاً بل بمخطط وبأوامر وبتوجيه".

وعن المناطق الكوردستانية خارج الإقليم قال الرئيس بارزاني: "بحسب المادة 140 يحصل تطبيع، إحصاء واستفتاء، سكان هذه المناطق هم يقررون إن كانوا يريدون العيش مع الحكومة الاتحادية أو مع الإقليم. وكنا وسنبقى ملتزمين برأي سكان هذه المناطق،. أما كركوك فهي الآن تحت الاحتلال العسكري يتحكم بها الحشد الشعبي، وهناك اضطهاد للكورد، وهذا طبعاً لا يمكن أن يستمر ولا يمكن القبول به إلى ما لا نهاية".

وتابع: "ولكن للأسف لم يتم الالتزام بالدستور وتدهورت العلاقات. الآن أستطيع أن أقول إنها أفضل من الفترة السابقة، ولكنها ليست بالمستوى المطلوب، سنعمل على تجاوز العقبة"، مضيفاً "بصراحة، الحشد استخدم السلاح الأميركي ودبابات أبرامز، وإيران كان لها دور في قيادة الهجوم على كركوك".

وعلى الرغم من إيمان بارزاني بضرورة بقاء القوات الأميركية، إلا أنه لم يخفِ صراحة استغرابه من الأداء المتناقض لواشنطن في شمال سوريا، ويقول: "ما رأيناه فكان متقلباً وهناك شكوك حوله، وأفقد كورد سوريا الثقة إلى حد كبير بالولايات المتحدة".

للإطلاع على المقابلة التي أجراها الـindependentarabia كاملة أضغ الرابط التالي:

https://www.independentarabia.com/node/96116/

رفعت حاجي.. Kurdistan tv