بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق تحمل الأفراد السؤولية النهائية لإنهاء الوباء

بإمكان العراقيين الاستمرار في الاعتماد على الدعم الثابت من الأمم المتحدة في أوقات حاجتهم للدعم

حملت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، "يونامي"، اليوم الأربعاء، مسؤولية التصدي لجائحة كورونا على عاتق الأفراد العراقيين الذين يجب أن يقوموا بدورهم باتباع تعليمات السلطات الصحية لحماية أنفسهم وأسرهم من كورونا.

وذكرت البعثة في بيان اليوم الأربعاء، "بالإشارة إلى بيانها الأخير أمام مجلس الأمن الدولي، شدّدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيدة جينين هينيس-بلاسخارت على أنه لا يُمكن لأي قدرٍ من استجابة الحكومة أن ينجح بدون المشاركة الفاعلة من قبل السكان كافة".

وأكد البيان أن "البعثة تحذّر من أن كل شخص يلعب دوراً حاسماً في مواجهة الموجة الثانية الراهنة من العدوى التي رُصدت في محافظاتٍ عدّة".

وأضاف "على الرغم من المشقة الشديدة التي تفرضها هذه الإجراءات، فإننا نعلم أنها تمثل أفضل أملٍ لنا بالعودة والوقوف على أقدامنا في أقرب وقت ممكن".

وتابع البيان، "تقدم أسرة الأمم المتحدة بأسرها، بقيادة منظمة الصحة العالمية، مساعدة حاسمة للعراق لمواجهة الجائحة، بما في ذلك المختبرات والمستلزمات الطبية ومعدات الحماية الشخصية والتمويل والمشورة الفنية.

واختتمت الممثلة الخاصة قائلة: "بإمكان العراقيين الاستمرار في الاعتماد على الدعم الثابت من الأمم المتحدة في أوقات حاجتهم للدعم".

 أن المسؤولية النهائية تقع على عاتق الأفراد الذين يجب أن يقوموا بدورهم باتباع تعليمات السلطات الصحية لحماية أنفسهم وأسرهم.''

رفعت حاجي.. Kurdistan tv