أميركا تتصدر القائمة.. إصابات كورونا حول العالم تتخطى حاجز 18 مليون  

حلت البرازيل في المرتبة الثانية

زاكروس عربية - أربيل

تخطت إصابات فيروس كورونا حول العالم، الأربعاء 2 آب 2020، حاجز الـ18 مليون إصابة، كما واصل الفيروس حصد المزيد من الأرواح، لتتصدر الولايات المتحدة الأميركية قائمة البلدان التي شهدت أعلى معدلات وفيات بالفيروس، منذ الإعلان عن بدء انتشاره، في ديسمبر/كانون الأول 2019.

وقال موقع Worldometer المتخصص في رصد إحصاءات الفيروس، إن إجمالي إصابات الفيروس حول العالم بلغ 18 مليوناً و23 ألفاً و614، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول.

تتصدر الولايات المتحدة دول العالم بعدد إصابات بلغ 4 ملايين و764 ألفاً و318 حالة، كما حلت أمريكا في المقدمة بالوفيات، مع تسجيل البلاد  154922 حالة وفاة.

حلت البرازيل في المرتبة الثانية بمليونين و708 آلاف و876 إصابة، وبـ93563 حالة وفاة، ثم الهند بمليون و751 ألفاً و919 إصابة، و36511 حالة وفاة، وبعدها روسيا التي سجلت 14058 حالة وفاة، و845443 إصابة.

يأتي ذلك بينما يواصل الفيروس انتشاره في أكثر من 200 دولة حول العالم، منذ ظهوره في مدينة ووهان الصينية، وتسبب الفيروس في وفاة 688 ألفاً و974 حول العالم، فيما تماثل 11 مليوناً و334 ألفاً و694 مصاباً للشفاء.

تأتي الحصيلة الجديدة لأعداد ضحايا الفيروس حول العالم، مع تحذير منظمة الصحة العالمية بأن جائحة كوفيد-19 ستكون على الأرجح "طويلة الأمد".

فخلال اجتماعها يوم الجمعة 31 تموز 2020، ركّزت لجنة الطوارئ في المنظمة على "توقّع طول أمد جائحة كوفيد-19، وفق ما جاء في بيان للمنظمة، التي حذّرت من "مخاطر تراخي الاستجابة في سياق من الضغوط الاجتماعية-الاقتصادية".

جاء في بيان المنظمة أن "منظمة الصحة العالمية لا تزال تعتبر أن مستوى المخاطر العالمية لكوفيد-19 مرتفع للغاية"، مشددة "على أهمية الاستجابة المستدامة مجتمعياً ووطنياً وإقليمياً ودولياً".

كذلك اجمعت اللجنة المؤلفة من 18 عضواً و12 مستشاراً في اجتماعها، على استمرار تصنيف الجائحة على أنها حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وحضّت اللجنة منظمة الصحة على تقديم توجيهات دقيقة وعملية للاستجابة لوباء كوفيد-19 "من أجل خفض مخاطر التراخي".

كما حضّت اللجنة المنظمة على دعم الدول في الاستعداد لمرحلة طرح علاجات ولقاحات للوباء.

إلى ذلك، دعت لجنة الطوارئ منظمة الصحة إلى تسريع الأبحاث، لكشف ما تبقى من نقاط "خطيرة ومجهولة" تحيط بالوباء، على غرار مصدره الحيواني، واحتمال انتقال العدوى عن طريق الحيوانات، وطالبت اللجنة بتوضيح آلية عمل الفيروس، لاسيما "سبل انتقال العدوى، والتحولات المحتملة للفيروس، والمناعة، والوقاية".