برهم صالح يعلن موقفه من تحديد موعد الانتخابات المبكرة

داعياً إلى الإسراع في إقرار تعديل قانون المحكمة الاتحادية

كوردستان تيفي– أربيل

رحب الرئيس العراقي، برهم صالح، اليوم الثلاثاء، 04 آب، 2020، بإعلان الكاظمي في مقترحه لموعد إجراء الانتخابات المبكرة، داعياً إلى الإسراع في إقرار تعديل قانون المحكمة الاتحادية العليا.

وقال صالح في بيان اطلعت عليه "كوردستان تيفي" إن "الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة، تُعدّ من متطلبات الإصلاح السياسي المنشود، وهو استحقاق وطني أفرزه الحراك الشعبي".

وأوضح أنه تم التداول بذلك في الاجتماع الأخير للرئاسات الثلاث الذي جمعنا مع السادة رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب، "والتأكيد على ضرورة الالتزام بإجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة".

وأضاف الرئيس العراقي "أننا نرحب بإعلان السيد رئيس مجلس الوزراء في مقترحه لموعد إجراء الانتخابات المبكرة، والذي جاء التزاماً بما تعهد به البرنامج الحكومي".

كما ذكر "أننا نؤكد على أهمية العمل الجاد من أجل تحقيق هذا الالتزام الحكومي بأسرع وقت ممكن، فأزمة العراق السياسية لا تحتمل التسويف، وظروف المعاناة التي يمرّ بها شعبنا تتطلب قراراً وطنياً شجاعاً نابعاً من استحقاق الشعب وحقه في اختيار حكومة وطنية مستقلة ومتماسكة عبر انتخابات حرة ونزيهة".

ويرى صالح أن "الحلول الناجعة تنبع من المواطن وقراره المستقل بعيداً عن التلاعب والتزوير والتأثير على خياره الانتخابي، كي يمكّن البلد من الانطلاق نحو الإصلاح البنيوي المنشود".

ودعا صالح مجلس النواب إلى استكمال قانون الانتخابات بأسرع وقت ممكن، وإرساله إلى رئاسة الجمهورية للمصادقة عليه والشروع بتنفيذه.

كذلك دعا إلى الإسراع في إقرار تعديل قانون المحكمة الاتحادية العليا، مشيراً إلى "أننا نؤكد على توفير الموازنة والتسهيلات المطلوبة لعمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بما يضمن استقلاليتها ويحفظ نزاهة العملية الانتخابية".

وكشف رئيس الجمهورية أنه في "حال تقديم الحكومة مقترحاً لحل البرلمان، ننوي الموافقة على رفعه إلى مجلس النواب، لغرض عرضه للتصويت، ومع صدور قرار البرلمان فإننا سنقرر رسمياً موعداً لا يتجاوز شهرين من حلّ البرلمان، وحسب ما نصّ عليه الدستور".

وشدد على أن "إجراء انتخاباتٍ مبكرة حرة ونزيهة، يستوجب تعاوناً أممياً مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فضلاً عن إشراف المراقبين الدوليين لتمكينها من أداء دورها الوطني وحمايتها من التدخلات وتكريس ثقة المواطن بالعملية الانتخابية".

ولفت إلى أن "الاستحقاق الوطني يتطلب تنظيم انتخابات نزيهة أبكر ما يمكن، وذلك لإخراج بلدنا من أزمته السياسية الخطيرة، وتمكين المواطن من تحديد مصير بلده بحرية واستقلال بعيداً عن الابتزاز والتزوير".

اختتم رئيس الجمهورية بيانه بالقول: "جوهر الأزمة التي يعانيها العراق نابعة من تفشي الفساد وتأثيره المباشر في عرقلة الإصلاح المنشود، والتي طالت العملية الانتخابية أيضاً في مؤشرات التزوير والتلاعب بالنتائج، مما أدى إلى غياب ثقة المواطن والعزوف عن الانتخابات".

رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، كان قد قال، يوم الجمعة 31 تموز 2020، "أعلن عن تاريخ السادس من حزيران 2021 موعداً لإجراء الانتخابات النيابية المبكرة".

وأضاف الكاظمي في خطاب بثه التلفزيون: "سنعمل بكل جهودنا على إنجاح هذه الانتخابات وحمايتها".

ورحبت بعثة الأمم المتحدة في العراق بإعلان الكاظمي، وقالت في بيان إن "الانتخابات المبكرة تلبي مطلباً شعبياً رئيسياً على طريق تحقيق مزيد من الاستقرار والديمقراطية في العراق".

وأضافت أن "الأمم المتحدة مستعدة لتقديم الدعم والمشورة الفنية كما طلب العراق لضمان انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية تكسب ثقة الجمهور".