الخارجية التركية ترد على "اتهامات" بغداد بشأن العمليات العسكرية

داعية العراق وبعض المنظمات الإقليمية إلى "التخلي عن ازدواجية المعايير

أتهمت أنقرة العراق بتوجه الاتهامات الباطلة إليها، مشيرة إلى أنها "ستتخذ التدابير اللازمة لحماية أمن حدودها، في حال واصل العراق تجاهل وجود عناصر حزب العمال الكوردستاني على أراضيه.

جاء ذلك في أول تعليق لها على حادثة القصف في 11 آب 2020، بطائرة مسيّرة استهدف عجلة تضم عدداً من مسؤولي حرس الحدود العراقي، في منطقة برادوست التابعة لمحافظة أربيل .

 وذكرت الخارجية التركية في بيان اليوم الخميس، 13آب2020 أن "مسؤولية اتخاذ التدابير اللازمة ضد عناصر الـPKK المتواجدين في العراق، تقع على عاتق بغداد بالدرجة الأولى".

 وأضافت أن "إرهابيي PKK يستهدفون تركيا من خلال المواقع التي يتمركزون فيها داخل الأراضي العراقية منذ سنوات طويلة، وأن هذه المنظمة تتحدى في الوقت نفسه سيادة العراق ووحدة أراضيه واستقراره".

وأكدت الخارجية على "استعداد أنقرة للتعاون مع بغداد في مكافحة بي كا كا"، داعية العراق وبعض المنظمات الإقليمية إلى "التخلي عن ازدواجية المعايير والكف عن توجيه الاتهامات الباطلة لتركيا وتبني مواقف مبدئية".

هذا وتوالت الإدانات العراقية لاستهداف تركيا لمنطقة سيدكان في إقليم كوردستان، الثلاثاء ( 11 آب 2020) ، والذي أدى إلى استشهاد آمر اللواء الثاني حرس حدود المنطقة الأولى وآمر الفوج الثالث / اللواء الثاني وسائق عجلة عسكرية، وقال بيان صادر عن المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية إن "الخروقات العسكرية التركية المتكررة للأراضي العراقية تعد انتهاكاً خطيراً لسيادة العراق ومخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الدولية وعلاقات حسن الجوار".

كذلك عد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، حسن كريم الكعبي، أن "الاعتداءات التركية على سيادة العراق تلحق الضرر بالعلاقات التاريخية بين البلدين"، داعياً مجلس الأمن الدولي إلى التدخل "عاجل" لوقف "الانتهاكات".

من جانبها، أدانت وزارة داخلية إقليم كوردستان، استهداف المقاتلات التركية لعجلة كانت تقل عناصر من قوات حرس الحدود التابعة للحكومة الفيدرالية في منطقة برادوست، ودعت الداخلية طرفي النزاع ،حزب العمال الكوردستاني وأنقرة، إلى "إبعاد الصراع" عن أراضي إقليم كوردستان والعراق، وأن "لا يتسببا في مقتل المزيد من مواطنينا">

رفعت حاجي.. Kurdistan tv