التحالف الدولي: تأثير قرار خفض عدد القوات الأميركية سيكون ضئيلاً على مهامنا

سيكون ضئيلاً على المهام الإجمالية لقوات التحالف المشتركة. 

أكدت قيادة قوات التحالف الدولي لمحاربة "داعش" اليوم السبت، (5/12/2020)، استمرار دعمها للقوات العراقية والسورية بالمعلومات الاستخباراتية وتوفير الغطاء الجو ، مشيرة إلى أن تأثير قرار خفض عدد القوات الأميركية، سيكون ضئيلاً على المهام الإجمالية لقوات التحالف المشتركة. 

وقال المتحدث باسم قيادة قوات التحالف الدولي، لمحاربة "داعش"، العقيد وين ماروكو في تصريح نقلته صحيفة (الشرق الأوسط)، إن "تخفيض عدد القوات الأميركية في العراق ضمن قوات التحالف الدولي لمحاربة (داعش) من 3000 إلى 2500 لن يكون له تأثير كبير في المهام والعمليات التي يقوم بها التحالف لهزيمة (داعش) في العراق وسوريا"، مبيناً أن "قيادة التحالف ستسمر بعملها من خلال توفير المعلومات الاستخباراتية والدعم اللوجستي إضافة إلى توفير الغطاء الجوي للقوات الشريكة".

وأضاف أن "قيادة قوات التحالف الدولي عمليات العراق ليست قوى قتالية بل إن القوات العراقية تقوم بعملياتها بشكل مستقل، فيما تقوم قوات التحالف الدولي بتوفير الدعم لإتمام عملياتها وتقديم المشورة لهم"، مبينا أن "قوات التحالف الدولي دربت أكثر من 240 ألف عنصر من القوات الأمنية العراقية بشكل جيد يمكنهم من القيام بعملياتهم بشكل جيد"، مؤكداً أن "دور قوات التحالف سيكون إرشاديا بدلاً من مرافقتهم في العمليات الميدانية ما يعني الانتقال من التدريب إلى تقديم المشورة". 

وتابع إن "التحالف الدولي لمواجهة داعش يسعى إلى المساعدة في جعل العراق مزدهرا ومستقرا من خلال قواته الأمنية القادرة على الدفاع عن سيادة العراق وتأمينه من المتطرفين دون الحاجة إلى مساعدة من أي جهة خارجية".

ونوه إلى أن "قوات التحالف الدولي مستمرة في عملها في العراق من خلال حكومته، وفي سوريا بتفويض واضح بموجب القانون الدولي وقرار مجلس الأمن المرقم 2254"، مشيرا إلى أن "التحالف ملتزم بهزيمة داعش وفلوله في أي جزء من العراق وسوريا".  

 رفعت حاجي.. Kurdistan tv