لجنة الشهداء بذكرى أنفال البارزانيين: نعمل على حصول ذوي الضحايا على استحقاقاتهم القانونية

هذه الجريمة يؤكد سطوة وقمع ذلك النظام للحقوق والحريات، ويعد استخفافا بدماء المواطنين

أصدرت لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين، اليوم الأحد(1 آب 2021)، بيانا بمناسبة الذكرى السنوية لجريمة الدكتاتور المقبور بحق الكورد البارزانيين، أكدت فيه ضرورة العمل على ضمان حصول ذوي الشهداء على استحقاقاتهم القانونية ، كما دعا رئاسة مجلس النواب التعريف والمصادقة على قرار المحكمة الجنائية العليا العراقية واعتبار العملية جينوسايدا وإبادة جماعية للبارزانيين.

  وذكرت اللجنة في بيانها "تمر علينا في مثل هذا اليوم الذكرى السنوية للجريمة البشعة، التي نفذها النظام البعثي المقبور بحق مكون أصيل من مكونات الشعب العراقي، بدفن أكثر من ٨٠٠٠ بارزاني وهم أحياء دون رحمة ورأفة".

وأضافت أن "تنفيذ الدكتاتور المقبور لهذه الجريمة يؤكد سطوة وقمع ذلك النظام للحقوق والحريات، ويعد استخفافا بدماء المواطنين العزل الذين راحوا ضحية وحشية حكمه، سنة 1983 بشكل بشع ووحشي منظم".

وتابع البيان أن "هذه كانت أولى الحملات الواسعة للإبادة الجماعية (الجينوسايد) التي قام بها النظام الدكتاتوري ضد الشعب الكوردي الاصيل، وبعدها مرت الحملة الكبرى لعميات الأنفال بثماني مراحل من مناطق الجافايتي إلى مناطق بادينان والتي راح ضحيتها 182 ألف شخص أعدموا في مقابر جماعية، وكان مصيرهم مصير البارزانيين في المقابر الجماعية في صحراء العراق، والتي كانت من بينها ايضا المقبرة الجماعية التي افتتحت قبل أيام قليلة في بادية المثنى بإتجاه سجن (نكرة السلمان)، التي كانت تضم رفات الأطفال والنساء من أبناء الشعب الكوردي".

وأشار إلى أن "منطقة بارزان والمناطق الأخرى، تعرضت إلى الخراب والدمار بسبب وقوفها وإنتفاضتها ضد النظام الدكتاتوري البعثي المباد، حيث شهدت عمليات التسفير والنفي والتغييب وعزل النساء والأطفال والشيوخ، كل ذلك من أجل إبادتهم إبادة جماعية، كما قام الطاغية بأفعال وحشية بشعة خلال عمليات أنفال البارزانيين، تمثلت بأسر الرجال والنساء والأطفال والشيوخ وتصفيتهم في مقابر جماعية".

ولفت أن "لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين تعزي الشعب الكوردي، وتؤكد تصديها لكل المحاولات التي تريد إعادة البعثيين للسلطة، وتوليهم مواقع قيادية".

 وأردف قائلاَ: "كما وتؤكد لجنتنا تبنيها استحداث وزارة للشهداء، تضم كافة الشهداء والسجناء والضحايا الذي تعرضوا لظلم واضطهاد النظام البعثي، وتدعو كل الأطراف السياسية التي تؤمن بالحقوق والحريات لتفعيل هذا المطلب المهم ".

 وبيّن أن لجنة الشهداء تعمل على "ضمان حصول ذوي الشهداء على استحقاقاتهم القانونية ، وعليه ندعو رئاسة مجلس النواب التعريف والمصادقة على قرار المحكمة الجنائية العليا العراقية الذي صدر عام ٢٠١١ و اعتبار جينوسايدا وإبادة جماعية للبارزانيين".

 رفعت حاجي.. Kurdistan tv