المتحدث باسم الحزب الديمقراطي: يجب أن يكون جميع المرشحين أحراراً في القيام بحملاتهم الانتخابية

دعا إلى "ترك اتباع ثقافة فرض الذات وتراكم الخلافات في العراق، والقيام بتسوية المشاكل بدلاً من ذلك"

كوردستان تي في

أكد المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، محمود محمد، على ضرورة أن يكون جميع المرشحين أحراراً في القيام بحملاتهم الانتخابية، داعياً إلى "ترك اتباع ثقافة فرض الذات وتراكم الخلافات في العراق، والقيام بتسوية المشاكل بدلاً من ذلك".

وقال محمود محمد في مقابلة مع كوردستان تي في إن "الحزب الديمقراطي بدأ حملته انتخابية بهدوء بحسب توجيهات الرئيس بارزاني، بما يليق بمستوى تاريخ وقيم الحزب الديمقراطي، كما دعا المرشحين إلى عدم إعطاء وعود خيالية للمواطنين، وأن تكون التعهدات قابلة للتنفيذ".

وأضاف أن "الديمقراطي يعتمد على ثقة الشعب لأن المواطنين يعلمون أن الحزب يسعى لاستحصال حقوق المواطنين ويمنع انتهاكها، لذا نحن متفائلون بأن الحزب الديمقراطي سيحقق نتائج جيدة في الانتخابات العراقية".

ومضى بالقول: "نريد أن يصبح الدستور أساس جمع كافة الأطراف، لكن بعض الجهات تسعى لاستغلال الدستور لتحقيق مصالحها، في حين لا بد من تطبيق الدستور كما هو وهذا يعيد لنا مجموعة من الحقوق ويجلب الرفاهية للعراق".

وحول الحملة الانتخابية في المناطق المتنازع عليها، أكد أنه "يجب أن يكون جميع المرشحين أحراراً في القيام بحملاتهم في دوائرهم الانتخابية"، مشيراً إلى أن "اتفاقية شنكال اتفاقية جيدة لكن ظهرت بعض العوائق والمعرقلات أمامها".

ورداً على من يتهمون الحزب الديمقراطي بالتسبب بقطع المستحقات المالية لإقليم كوردستان، قال محمد إن "العراق قطع هذه المستحقات قبل أن يقوم إقليم كوردستان ببيع النفط بشكل مستقل، لذلك قامت حكومة الإقليم حينها بعقد اجتماع مع جميع الأحزاب الكوردستانية ومنها أحزاب المعارضة حيث اتفقت الآراء على قرار بيع النفط بشكل مستقل"، مبيناً أن "بعض الأطراف العراقية حاولت بمساعدة بعض الجهات في إقليم كوردستان بتقويض الإقليم، لكن بإعلان الاقتصاد المستقل لم ينجحوا في ذلك".

وشدد على ضرورة أن "يُترك اتباع ثقافة فرض الذات وتراكم الخلافات في العراق، والقيام بتسوية المشاكل بدلاً من ذلك".

الديمقراطي الكوردستاني استطاعَ بجدارةٍ أن يكونَ الحزبَ الأولَ الذي يفوزُ بأكبرِ عددٍ من المقاعدِ في البرلمانِ العراقي خلالَ الانتخاباتِ السابقة التي أجُريت في الثاني عشر من أيار 2018، بحصولهِ على ستةٍ وعشرين مقعداً.

وبهذه الانتخابات، يتطلع الحزب الديمقراطي الكوردستاني للفوز باثنين وثلاثين مقعداً، بعدما استطاعَ أن يثبتَ بجدارةٍ يوماً بعد آخر في سنواتِ تاريخهِ الحافلِ بالمواقفِ الوطنيةِ والشجاعةِ أنه يستحقُ ثقةَ الناخبين على اختلافِ انتماءاتهمِ القوميةِ والدينيةِ والمذهبية.