الديمقراطي الكوردستاني: نرغب بمشاركة جميع المكونات في حكم العراق

عودة "البارتي" إلى كركوك تعني إعادة إحياء القضية الكوردية المتجذرة في المنطقة

كوردستان تي في

أعلن المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، محمود محمد، اليوم الثلاثاء (21 أيلول 2021)، أن الحزب يرغب بمشاركة جميع المكونات في حكم العراق، مشيراً إلى أن عودة "البارتي" إلى كركوك تعني إعادة إحياء القضية الكوردية المتجذرة في المنطقة.

وقال محمود محمد في تصريح لكوردستان تي في بعد انتهاء اجتماع الرئيس مسعود بارزاني مع مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني: "نسعى للحفاظ على مكانتنا في الانتخابات المبكرة وأن نحرز تقدماً أيضاً، ونحن نخطو بهذا الاتجاه"، مبيناً أن "الحزب يرغب بمشاركة جميع المكونات على اختلاف قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم في حكم العراق".

وحول الأصوات المعترضة على عودة الديمقراطي الكوردستاني إلى كركوك، أوضح أن "هذه الأصوات موجودة دائماً، لأنهم يعلمون أنه بعودة البارتي إلى كركوك فإن القضية الكوردية المتجذرة في عمق هذه المنطقة سيُعاد إحياؤها من جديد".

وأضاف أن "كركوك مدينة كوردستانية، ونحن ندعو إلى تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي والتعامل الدستوري والقانوني مع هذا الملف".

ومضى بالقول إنه "تم اعتراض سير الحملات الانتخابية لمرشحينا في بعض المناطق وتمزيق الملصقات الدعائية لهم"، مبيناً أنه "تمت معالجة الأمر لبعضهم ومن المقرر معالجة البقية تباعاً".

وحول مضمون اجتماع الرئيس بارزاني مع مجلس قيادة البارتي، أوضح أن الرئيس بارزاني شدد خلال الاجتماع "على الابتعاد عن التشنج خلال الحملة الانتخابية وضرورة الحفاظ على وحدة الصف، والقيام بما يلزم في كل مكان".

الديمقراطي الكوردستاني استطاعَ بجدارةٍ أن يكونَ الحزبَ الأولَ الذي يفوزُ بأكبرِ عددٍ من المقاعدِ في البرلمانِ العراقي خلالَ الانتخاباتِ السابقة التي أجُريت في الثاني عشر من أيار 2018، بحصولهِ على 26 مقعداً، وفي هذه الانتخابات، يتطلع الحزب  للفوز بـ32 مقعداً، بعدما استطاعَ أن يثبتَ بجدارةٍ يوماً بعد آخر في سنواتِ تاريخهِ الحافلِ بالمواقفِ الوطنيةِ والشجاعةِ أنه يستحقُ ثقةَ الناخبين على اختلافِ انتماءاتهمِ القوميةِ والدينيةِ والمذهبية.