جبهة السلام والحرية تدين قرار رفع الأسعار وتصرفات "الإدارة الذاتية"

ندعو هذه الإدارة إلى التراجع عن قرارها المجحف، والكف عن فرض الضرائب والأتاوات على المواطنين

أدانت جبهة السلام والحرية (السورية)، اليوم السبت (25 أيلول 2021)، الأحداث الأخيرة التي رافقت القرار "المجحف" للإدارة الذاتية برفع أسعار المحروقات والخبز في مناطق سيطرتها، من اعتداء على متظاهرين سلميين من قبل ما تسمى (الشبيبة الثورية)، أمام أنظار قوات حفظ النظام التابعة للإدارة المذكورة، محذّرة من التداعيات السلبية لها، نظراً للأوضاع المعيشية القاسية للمواطنين، داعية الإدارة إلى التراجع عن قرارها وممارساتها الأخرى والتي تلاقي رفضاً شعبياً، والإستماع إلى صوت الشارع.

جاء ذلك في تصريح نشرته الهيئة القيادية لجبهة السلام والحرية، أكدت فيه أن "جبهة السلام والحرية تنظر بعدم الارتياح إلى قرار الإدارة الذاتية برفع أسعار المحروقات والخبز، في ظل تردي الأوضاع المعيشية لعموم أبناء شعبنا السوري في مناطق سيطرة الإدارة، وتؤكد بأن هكذا قرار له تداعياته السلبية وخلق موجة من النزوح، بالإضافة إلى ظهور حالة من الاستياء والاستنكار لدى الرأي العام في مناطق الإدارة الذاتية، لذلك ندعو أن تتراجع عن قرارها فوراً، وبالمقابل تعمل على توفير هذه المواد الرئيسية في الأسواق وبأسعار مدعومة".

وأضافت أن "عموم أبناء شعبنا السوري بات اليوم يعيش في ظروف اقتصادية ومعيشية قاسية وصعبة، بالإضافة إلى الآثار النفسية والاقتصادية نتيجة الدمار والخراب التي خلفته الحرب في بلادنا، وجاء قرار رفع سعر المازوت والخبر - القشة التي قصمت ظهر البعير- حيث أن هذه الزيادة ستؤدي بالضرورة إلى ارتفاع أسعار بقية السلع والخدمات الأساسية للمواطنين لعدم وجود ضوابط قانونية تضبط السوق، وفي وقت يعاني شعبنا من تداعيات جائحة كورونا والجفاف الذي عم مناطقنا".

وتابعت "إننا في جبهة الحرية والسلام في الوقت الذي ندين ونستنكر فيه رفع الأسعار -غير المبرر- من جانب الإدارة الذاتية، ندعو هذه الإدارة إلى التراجع عن قرارها المجحف، والكف عن فرض الضرائب والأتاوات على المواطنين، والاستماع إلى صوت الشارع الرافض لهذه الممارسات، والتفكير بجدية بمعيشة المواطنين ودعم السلع والمواد الاساسية.

وأردفت "وتعرب الجبهة عن دعمها وتضامنها مع مطالب جماهير شعبنا الصامد، وضرورة تلبيتها فوراً"، مضيفة "كما تدين بشدة التصرف الهمجي لما تسمى ب " الشبيبة الثورية" من خلال الهجوم بالعصي وإطلاق الشعارات التخوينية بحق المتظاهرين والقيادات السياسية، والاعتداء عليهم بالضرب أمام أعين قوات حفظ الأمن والنظام (الأسايش).

هذا وهاجم عناصر من منظمة "الشبيبة الثورية" المقربة من حزب العمال الكوردستاني، الاعتصام الذي نظمه المجلس الوطني الكوردستاني ومنظمات المجتمع المدني أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة قامشلو / القامشلي تنديداً برفع سعر الوقود والمواد الأساسية وانهالوا بالضرب على المحتجين مرددين شعارات ضد المشاركين والقوى السياسية المشاركة في الاعتصام، وعلى مرأى بعض عناصر الأمن الداخلي (الأسايش) المتواجدين هناك.

 رفعت حاجي.. Kurdistan tv