جَحيمُ الطائفية

محمود صالح شيرواني
Thumbnail

1-ثناءَ ولادتِنا الأُولى قَبل قرونٍ طويلةْ على هَذهِ الأرضِ الجَميلةْ وُلِدَ معّنا الأملْ لنبنيّ لنعيشَ لنُعَمِرّ ولا نكْسَلْ بَعْدها بِقرونٍ طويلةْ أخْتيرَ لنّا أنْ يكونَ صديقُنا الوحيدْ الجَبَلْ الجَبَلْ بِلا قُوةٍ لنّا ولا حَولْ فعِشْنا وما زلْنا نَعيشُ بالجَبلِ والأملْ ذلك ،، قَبل أن تُولَد كراهيتِكم لنّا قبل أن تنْزلوا أحْقَادِكمْ علينا قَبلَ أن يُبنى بابِلَ قَبْلَ الكِسروية قبل القيصرية قَبل أن يلِد أبن سبأْ فيخلق شيعةً جديداً وعلى الإسلامِ يتجرأْ

2-ظَلامِكُمُ القادِمُ من جحيمِ التَعّصُبْ عَنْكمْ أضْواءُ الإنْسانية يحْجُبْ فَتكيدون لنّا كَيْداً لا حصْرٌ لهُ ولا عداً وتُعِدونَ ضِدّنا جَحافِلاً بإسمِ القَوميّةِ قبْلاً واليومُ بإسمِ المذْهَبْ ولكننا لا نتعّجبْ ! فقد عَلمتْنا عِبَرُ الأيامْ أننا كيْ ننالَ حقوقاً وأحترامْ سَنَتْعَبْ ! سَنَتْعَبْ ! وكل أنواع وألوان العذابِ سَنُجّرِبْ ! سَنُجَرِبْ !

3-ظَلامِكُمُ القادِمُ منْ بُطونِ التَشَيعْ مَعْروفِنا لكُمْ يُنْكِرُ وَيُنكِرْ لكننا لا نُبالي ولا نتأثرْ فقد علّمونا أجْدَادِنا أنَ معروفُنا ليس للمُقابلِ ولا لِيُستأجرْ وثم ماذا ننتظرُ من الذين ؟ يسبونَ ويلعنونَ بالجهْرْ أبا بكرٍ وعُثمانَ وعُمرْ !

4-ظَلامِكُمُ القادِمُ مِنْ صحراء الطائفيةْ حَوّل العِراق إلى محافظةٍ إيرانيةْ ونَحنُ لَنْ نرضى أن نكون بعدُ ضحية فسنبنيْ دولة كوردستانيةْ فسنبنيْ دولة كوردستانيةْ