شهدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة وخطيرة، إذ أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخيار العسكري مطروحاً علناً كورقة ضغط في حال خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وبحسب معلومات أوردها موقع «أكسيوس»، حذّرت الولايات المتحدة حلفاءها في منطقة الخليج من الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة، يتمثل هدفها الرئيسي في إجبار إيران على توقيع اتفاق جديد أو تدمير برنامجها النووي بالكامل. وفي الوقت نفسه، كشبت شبكة «إم إس إن بي سي» (MSNBC) أن ترامب يعتزم بدء العملية العسكرية بعد يوم واحد فقط من الانتخابات، أي في 4 تشرين الثاني/نوفمبر.
وفي مواجهة هذه التطورات، كثّفت دول الخليج جهودها لتهدئة الوضع، خشية رد فعل إيراني عنيف. ويرى خبراء أيضاً أن الوقت الراهن يمثل أفضل فرصة أمام إيران لتوقيع اتفاق قبل حدوث تغييرات غير متوقعة، والحيلولة دون تدمير البنية التحتية الأمنية في البلاد.







