أعلن مجلس جامعة روجافا، اليوم الاثنين 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، في بيان موجّه إلى الرأي العام والطلبة والأوساط الأكاديمية، أنه رغم انخراطه منذ البداية في عملية التوحيد، فإن القرارات الأخيرة لوزارة التعليم العالي السورية بشأن جامعة روجافا لم تكن بأي شكل من الأشكال عند مستوى التوقعات، ولا تستجيب لحقوقهم المشروعة، ولا سيما أن تلك القرارات بعيدة تماماً عن الواقع الأكاديمي والاجتماعي والتاريخي للمنطقة.
وجاء في البيان أن المطالب الأساسية للجامعة تتمحور حول عدة نقاط:
- يتعين على وزارة التعليم العالي السورية أن تأخذ بجدية خصوصية المنطقة والهوية الكردية لجامعة روجافا.
- يجب أن تحافظ الجامعة على وضعها الحالي خلال العام الدراسي الجديد، إلى حين التوصل عبر الحوار إلى صيغة متوازنة تحمي الخصائص القومية والأكاديمية والثقافية.
- ضمان عدم إغلاق أي قسم، لأن جميع الأقسام أُسست للاستجابة للاحتياجات العلمية والمعيشية للمنطقة.
- مراعاة التعليم باللغة الكردية، إذ يدرس الطلبة الكرد منذ 12 عاماً بلغتهم الأم، وإن نقلهم المفاجئ إلى الكليات والجامعات العربية سيتسبب في مشكلات وصعوبات كبيرة.
- أخذ الظروف الاقتصادية الصعبة للمواطنين في الاعتبار، إذ لا يستطيعون تحمل النفقات المرتفعة لتعليم أبنائهم في المحافظات الأخرى.
وأعلن مجلس جامعة روجافا رسمياً أن عملية المفاضلة وقبول الطلبة ستستمر، وسيتم إعلان النتائج قريباً، كما ستواصل الجامعة، من دون أي تراجع، أعمالها الإدارية والتعليمية إلى حين إنشاء جامعة خاصة ومستقلة للمنطقة بنظام تعليمي ثنائي اللغة (الكردية والعربية)، مع الحفاظ الكامل على جميع الأقسام.
وفي ختام البيان، جرى التأكيد على أن من دواعي الفخر أن تصبح جامعة روجافا جزءاً فاعلاً من نظام التعليم العالي في سوريا، لكن ينبغي تخصيص هذا العام لحوار بنّاء حول مستقبل الجامعة، بما يضمن الحفاظ على حقوق 10 أعوام من جهود وتعب الأساتذة والطلبة.







