بحسب بيان رسمي لأمن أربيل، لجأت عائلة من مدينة السليمانية في وقت سابق إلى أحد المهرّبين بهدف الهجرة إلى أوروبا، إلا أن قاربهم المطاطي (الزودياك) غرق أثناء عبورهم نهراً في تركيا، ما أسفر، في ذلك الحادث المفجع، عن غرق ثلاثة من أطفال العائلة، وهم: (هەستیار، هەریاد و میلا)، وفقدانهم حياتهم.
وجاء في جزء آخر من البيان أنه بعد جمع المعلومات الاستخبارية وإجراء متابعة مكثفة، كُشفت هوية المهرّب، الذي عُرّف بالأحرف (ر. أ. م)، ثم اعتقلته قوات الأمن بأمر قضائي صادر عن أمن أربيل للتحقيق، أثناء عودته إلى إقليم كردستان، وأُحيل إلى المحكمة.







