ويُعدّ هذا الحادث واحداً من أكبر وأبرز الهجمات السيبرانية التي استهدفت القطاع المصرفي خلال الآونة الأخيرة، ولا سيما في وقت تشهد فيه التهديدات الإلكترونية ضد المؤسسات المالية الدولية والأصول الرقمية ارتفاعاً ملحوظاً على مستوى العالم.
وبدأت السلطات الفرنسية وفرق الأمن السيبراني تحقيقاً مكثفاً لكشف كيفية تنفيذ الهجوم، وتحديد الثغرات الأمنية، والعثور على مجموعة القراصنة التي تقف وراء سرقة هذا المبلغ الضخم.







