أعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين مقتل 30 مدنياً على الأقل وإصابة 8 آخرين جراء ثلاث غارات جوية استهدفت سوق «حزارة»، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ضحايا آخرين تحت الأنقاض. واتهم يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، طائرة تابعة للتحالف العربي بتنفيذ الهجمات.
في المقابل، رفضت حكومة عدن تلك الاتهامات بشدة، وحمّلت الحوثيين مسؤولية «جريمة الحرب». وقالت الحكومة إن أياً من طائراتها لم يكن ينشط في المنطقة.
يأتي هذا التطور في وقت استؤنفت فيه المواجهات في اليمن على نطاق واسع منذ تموز/يوليو، بعد مرور أربع سنوات على وقف إطلاق النار. ومنذ أيلول/سبتمبر، يسيطر الحوثيون على سواحل اليمن الغربية والمنطقة الاستراتيجية من مضيق باب المندب. وبالتزامن مع تعقيدات الوضع في اليمن، كثّف الحوثيون هجماتهم على منشآت سعودية، فيما أعلنت السعودية إسقاط طائرة مسيّرة في منطقة مكة، رغم تأكيد الحوثيين المستمر أن مكة والمدينة ليستا ضمن أهدافهم.







