أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن السلطات وضعت خطة أمنية استثنائية، تقضي بمواصلة الإجراءات الأمنية التي اتُّخذت خلال الأسبوع الماضي وتشديد حماية المتاجر ومراكز التسوق والمجمعات التجارية، وذلك بعد نشر دعوات عدة على شبكات التواصل الاجتماعي للنهب وتخريب الممتلكات العامة والخاصة.
وأشار وزير الداخلية إلى السماح بتنظيم التجمعات حصراً خارج مراكز المدن وفي محيطها، شرط أن يتخذ منظمو الاحتجاجات الإجراءات الأمنية اللازمة للسيطرة على الحشود ومنع أعمال التخريب.
في غضون ذلك، سيصدر المحافظون قرارات بحظر التجمعات التي دُعي إليها عبر الإنترنت مساء السبت، بالتزامن مع احتفالات «هالوين»، إذ تشتبه الأجهزة الأمنية في احتمال استخدام الاحتفال غطاءً لإخفاء الوجوه وارتكاب أعمال غير قانونية. وفي هذا الإطار، وضعت وزارة الداخلية وحدات خاصة، مثل (BRI)، وقوات تدخل الشرطة (RAID)، والقوات الخاصة التابعة للدرك (GIGN)، في خدمة الخطة، إلى جانب استخدام طائرات مسيّرة ومروحيات ومدرعات.
وفي جانب آخر من تصريحاته، كشف وزير الداخلية الفرنسي أنه منذ منتصف أيلول/سبتمبر الماضي وحتى الآن، أُصيب 1,193 شرطياً وعنصر درك خلال مواجهات مع المحتجين والمتظاهرين في أنحاء فرنسا.







