أفاد دبلوماسيون وقادة عسكريون أمريكيون، خلال مشاورات سرية مع العواصم العربية في منطقة الخليج، باحتمال بدء عملية عسكرية «قصيرة الأمد لكنها مكثفة» ضد الجمهورية الإسلامية بعد انتخابات ۳ نوفمبر.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن دونالد ترامب أبدى رغبة كبيرة في استهداف المنشآت النووية والبنى التحتية الرئيسية في طهران، رغم أن الأمر النهائي بشن العملية لم يصدر بعد.
إعادة ترتيب القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. تعزيز الدفاع الصاروخي: نقل منظومات باتريوت من قواعد في تكساس إلى المنطقة لمواجهة الردود الصاروخية المحتملة.
إعادة انتشار القوات: نقل الأفراد من القواعد الأقل تحصيناً والأكثر عرضة للخطر إلى مواقع أكثر أمناً.
الإمدادات والتسليح: تخزين كميات كبيرة من الذخائر وتجهيز المقاتلات والقاذفات الاستراتيجية.
انتشار الأسطول البحري: انضمام مجموعة قتالية جديدة لحاملة طائرات ووحدة من مشاة البحرية (MEU) إلى نحو ۲۰ سفينة حربية متمركزة في المنطقة خلال الشهر المقبل.
موقف البيت الأبيض: امتنعت واشنطن عن تأكيد أو نفي التفاصيل العملياتية، لكنها تؤكد أن جميع الخيارات، بما فيها الخيار العسكري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، لا تزال مطروحة على الطاولة.







