دبلوماسيون غربيون: إستهداف إسرائيل لمخازن أسلحة الحشد تنفيذ لتوافق أمريكي روسي

لتفاهم قاضٍ بألا تعلن تل أبيب رسمياً عن غاراتها

رجّح مصادر دبلوماسية غربية القصف الذي طال مخازن سلاح وصواريخ إيرانية في العراق، ناجم عن إستهداف إسرائيلي، تنفيذاً لتوافق أميركي ـ روسي لـ«ضمان أمن إسرائيل في العراق وسوريا»، ـ حسب صحيفة (الشرق الأوسط)، مشيراً أن «التفاهم قاضٍ بألا تعلن تل أبيب رسمياً عن غاراتها».
أعلنت مديرية الدفاع المدني في بيان يوم أمس الثلاثاء، «توجه فرق الاطفاء إلى قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين للسيطرة على انفجار كدس للعتاد، تابع إلى فصيل من الحشد الشعبي انفجر قرب قاعد بلد الجوية ».

وأضافت، أن «فرقنا تحاول السيطرة على الحريق، وأن مدير عام الدفاع المدني اللواء كاظم سلمان بوهان توجه من بغداد الى قضاء بلد للاشراف على الحادث».
من جهته، لمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن بلاده كانت وراء الغارات في العراق. وقال «إن إيران ليست لديها حصانة في أي مكان»، مضيفاً «سنتصرف ضدهم ، أينما كان ذلك ضرورياً».

ويعود أول قصف على مخازن سلاح إيرانية إلى 19 يوليو (تموز) الماضي، عندما تم استهداف اللواء 52» من «الحشد الشعبي» في معسكر بلدة أمرلي في محافظة صلاح الدين. وفي 28 يوليو، جرى شنّ غارة استهدفت معسكر أشرف في محافظة ديالى وأسفرت عن تدمير صواريخ.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv