الإتحاد الأوروبي: العلاقة مع تركيا ليست على أحسن ما يرام

انتهاك سيادة الدول الأعضاء فيه، والتدخل العسكري في أزمات عدة، من ليبيا إلى كوردستان

قال ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الاثنين، 13/7/2020، بأن العلاقة مع تركيا ليست على أحسن ما يرام.

جاء ذلك في تصريح لـ(بوريل) أثناء مباحثات وزراء خارجية الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي اليوم في بروكسل، حيث من المنتظر أن تشغل أزمة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حيزاً كبيراً في الإجتماع.

وقبيل الإجتماع قالت وزيرة خارجية السويد إن "الاتحاد الأوروبي سيبحث تراجع الديمقراطية وحقوق الإنسان في تركيا".

فيما أكدت مصادر دبلوماسية أن المباحثات ستركز على مقاربة تمكنهم من التعامل مع شريك متهم بمحاولة ابتزاز الاتحاد، وانتهاك سيادة الدول الأعضاء فيه، والتدخل العسكري في أزمات عدة، من ليبيا إلى كوردستان.

وأوضحت المصادر أن دول الاتحاد لا تريد التصعيد مع أنقرة، لكنها ستكون حاسمة في الدفاع عن مصالح أوروبا.

ويحمّل الأوروبيين تركيا مسؤولية تدهور العلاقات بين الجانبين بسبب انتهاكها لسيادة قبرص واليونان، وانتهاكها حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، وبسبب مساهمتها إلى جانب روسيا في "سورنة" النزاع في ليبيا (أي تحويل ليبيا إلى سوريا جديدة).

وقد أكد مسؤول دبلوماسي أوروبي، أنه يحق لأي وزير طرح مسألة العقوبات على طاولة المباحثات، في جدول مباحثات وزراء الخارجية الأوروبيين اليوم الاثنين، إذا رآها مناسبة لحل القضايا الخلافية مع تركيا.

 رفعت حاجي.. Kurdistan tv