الرئيس بارزاني يوجه رسالة في الذكرى الــ 38 لأنفلة البارزانيين

الجرائم كانت بسبب أنهم كانوا كورداً يدافعون عن الحرية

أكد الرئيس مسعود بارزاني، اليوم السبت (28 تموز 2021)، أن الجريمة التي ارتكبت بحق البارزانيين قبل 38 عاماً، وجميع الجرائم المرتكبة بحق شعب كوردستان كانت بسبب أنهم كانوا كورداً يدافعون عن الحرية، فيما يلي نص رسالة الرئيس بارزاني في الذكرى الــ 38 لأنفلة البارزانيين:

بسم الله الرحمن الرحيم

يمر اليوم ثمان وثلاثين سنة على جريمة كبيرة ارتكبها النظام العراقي السابق، فقبل ثمان وثلاثين عاماً، وفي يوم مثل هذا اليوم، ساق النظام البعثي، بأسوب وحشي، أكثر من ثمانية آلاف رجل بارزاني من شباب ومسنين (من عمر التاسعة وحتى المسنين من عمر التسعين) إلى صحارى جنوب العراق وتم تنفيذ جريمة القتل الجماعي بحقهم بشكل وحشي.

كانت تلك الجريمة إحدى حلقات مسلسل المظالم التي تعرض لها أبناء شعب كوردستان، من تشريد اثني عشر ألف شاب من الكورد الفيليين وعمليات الأنفال التي نفذت في كرميان وقصف هلبجة والعديد من المناطق الأخرى بالسلاح الكيمياوي إلى حملات التعريب والترحيل وهجمات الإرهابيين وارتكاب أبشع الجرائم بحق إخوتنا الإيزيديين.

في ذكرى أنفال البارزانيين، أرى من الضروري أن أتقدم بجزيل الشكر لجماهير سهل أربيل وهرير وسوران والذين تعاملوا في تلك الأيام الكالحة بروح مفعمة بروح الأخوة الكوردية والرجولة وتعاطفوا مع البارزانيين وساعدوهم. وأتقدم بالشكر لذوي المؤنفلين وبالأخص للأمهات وللنساء البارزانيات اللواتي تحملن، لسنوات طوال، مآسي الانتظار وعذاب فقدان الأعزاء، وأصبحن أنموذجاً للصمود والبسالة، وربّين أولادهن بفخر وشموخ على خلق عالية والكوردايتي ونهج البارزاني.

تلك الجريمة التي ارتكبت بحق البارزانيين، وجميع الجرائم المرتكبة بحق شعب كوردستان كانت بسبب أنهم كانوا كورداً يدافعون عن الحرية. وكان هدف الأعداء هو كسر إرادة الدفاع عن الحرية والنيل من روح الكوردايتي لشعب كوردستان. ولكن إرادة شعبنا كانت أقوى بكثير من العنف والترهيب والإبادة الجماعية والأنفال، وكانت النتيجة أنتصار تلك الإرادة العالية لشعبنا، وإلحاق الهزيمة والعار بالأعداء. لذلك لابد أن يصبح هذا الدرس عبرة لأعداء شعب كوردستان ويتنازلوا عن العقلية الشوفينية والانكار تجاه الأمة الكوردية المظلومة.

مسعود بارزاني

31/ تموز/ 2021

متعلقات

احدث الفيديوهات