إقليم كوردستان يبدأ بتوزيع مفردات السلة الغذائية خلال اليومين المقبلين

الحصة التموينية بحلتها الجديدة وصلت الى كوردستان وحالياً يتم فحص عينات منها للتأكد من جودتها

أعلنت وزارة التجارة في إقليم كوردستان، اليوم الخميس (5 آب 2021)، البدء بتوزيع مفردات السلة الغذائية خلال اليومين المقبلين.

ونقلت جريدة الصباح الرسمية عن المستشار الأقدم في وزارة تجارة إقليم كوردستان فتحي المدرس قوله إن الحصة التموينية بحلتها الجديدة وصلت الى كوردستان وحالياً يتم فحص عينات منها للتأكد من جودتها تمهيداً لتوزيعها خلال اليومين المقبلين.

وتتضمن السلة الغذائية البقوليات (الحمص،الفاصوليا، العدس) بمعدل كيلو لكل شخص، إضافة إلى المعجون والرز والسكر والطحين والزيت.

وأشار فتحي إلى "وجود حركة أفضل في التجارة والصناعة بين بغداد وكوردستان بعد انفراج المشكلات بشأن مسألة المواد المنتجة في الاقليم وعوائق تسويقها".

وبشأن تخزين الحبوب، ذكر المستشار الأقدم في وزارة تجارة إقليم كوردستان أن "هناك ثلاثة سايلوات افتتحت قبل شهر وهي تتسلم الانتاج المحلي للحبوب، وحالياً أصبح الاقليم يمتلك تسعة سايلوات واستطاع خزن  (700) الف طن من الحنطة، مع وجود برنامج لإنشاء سايلوات جديدة في الاقضية والنواحي ومحافظات الإقليم".

ووافق مجلس الوزراء العراقي في 4 أيار الماضي على مقترحات وزارة التجارة بشأن تجهيز "السلة الغذائية"، وأشار المكتب الإعلامي لرئيس  الوزراء في بيان، إلى "تأمين التخصيصات المالية الخاصة بمشروع تجهيز السلة الغذائية من وزارة المالية والتي تندرج ضمن تخصيصات البطاقة التموينية المقررة في الموازنة لسنة 2021، وقيام وزارة النفط بتقديم الدعم اللازم الى وزارة التجارة لتتفيذ ذلك بالتنسيق مع وزارة المالية".

وكانت وزارة التجارة العراقية قد وقعت عقداً مع إحدى شركات القطاع الخاص العراقي لغرض خزن المواد الغذائية ضمن مفردات السلة الغذائية التي صادق عليها مجلس الوزراء.

وغالباً ما يشكو العراقيون من رداءة جودة المواد الموزعة ضمن البطاقة التموينية، لكن الوزارة أكدت في وقت سابق، أن مفردات السلة الغذائية تختلف من حيث النوعية عن سابقاتها، حيث ستستلم العوائل تحت خط الفقر والعوائل المشمولة بالمواد الموجودة بالاسواق المحلية وتحظى بتقبل شعبي، حيث يستلم المواطنين رز محمود والبسمتي الهندي، وكذلك معجون الطماطم التونسي و الحمص والفاصوليا من المناشئ الارجنتينية وهي من النوعيات الجيدة جدا في حين ان زيت الطعام ايضا من مناشئ عالمية ومنتجة في احد المعامل الوطنية في محافظة بابل.

وبدأ تطبيق نظام البطاقة التموينية في العراق منذ عام 1991 التي أصبحت بمرور الزمن السلّة الغذائية للمواطنين، من أجل معالجة جانب من تأثيرات الحصار الاقتصادي الذي فُرض عليه، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي (661) لعام 1990.

وبموجب نظام البطاقة التموينية تتكفل الدولة بتوزيع الموادّ الغذائية الأساسية على المواطنين شهرياً، بما يسد جزءاً من حاجتهم، إلا أن مفردات البطاقة (الموادّ الغذائية المشمولة) تناقصت من عشر مواد على الأقل شهرياً قبل عام 2003، إلى مادّتين أو ثلاث في السنوات الأخيرة، على الرغم من ازدياد حدّة المشكلات المعيشية التي تزامنت مع الأزمة الاقتصادية.

.. Kurdistan tv