أميركا تبدي قلقها بشأن التجربة الصاروخية الجديدة لكوريا الشمالية

استمرار كوريا الشمالية في تطوير برنامجها النووي والتهديدات التي يمثلها ذلك لجيرانها والمجتمع الدولي

أثار إطلاق كوريا الشمالية بنجاح صاروخا جديداً طويل المدى من طراز (كروز) نهاية الأسبوع، هي الأولى لها منذ آذار/مارس، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، قلق الولايات المتحدة من "التهديدات" التي تمثلها هذه التجارب، محذّرة من "تهديدات لجيرانها والمجتمع الدولي".

وقال البنتاغون في بيان اليوم الاثنين (13 أيلول 2021)،  إن "هذا النشاط يؤكد استمرار كوريا الشمالية في تطوير برنامجها النووي والتهديدات التي يمثلها ذلك لجيرانها والمجتمع الدولي".

وفي السياق نفسه أفادت القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ في بيان بأن الولايات المتحدة "ستواصل مراقبة الوضع وتتشاور عن كثب مع حلفائنا وشركائنا".

وكررت الولايات المتحدة في البيان التأكيد على أن "التزامها بالدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان يبقى صارما".

وقال محللون إن تجارب الإطلاق الصاروخية الكورية الشمالية التي نفذت السبت والأحد، بحضور كبار المسؤولين الكوريين الشماليين، تأتي بلا شك ردا على التجربة الصاروخية الكورية الجنوبية، واعتبروا أنه "إذا ما تأكد إطلاق صواريخ كروز بعيدة المدى هذه، فإن ذلك سيمثل تقدما تكنولوجيا لكوريا الشمالية".

وعبرت الصواريخ التي نشرت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية صوراً لها، مسارا طوله 1500 كيلومتر قبل أن تبلغ هدفها الذي لم تحدده الوكالة.

في المقابل، لم يؤكد الجيش الكوري الجنوبي حصول تجارب صاروخية كورية شمالية، وهو عادة ما يكون المصدر الأول للمعلومات المتعلقة بإطلاق صواريخ من الشمال. ورد بحذر قائلا "جنودنا يجرون تحليلا مفصلا بالتعاون الوثيق مع المخابرات الكورية الجنوبية والأميركية".

رفعت حاجي.. Kurdistan tv