مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة: استمرار القتال في إدلب بات يشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي

لا بد من توافر إرادة سياسية جماعية للتوصل إلى حل

حذرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، من مخاطر تهدد منطقة الشرق الأوسط نتيجة استمرار تصعيد القتال في إدلب، شمال غربي سوريا.

جاء ذلك في جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي عقدت في نيويورك، بطلب ألماني بلجيكي كويتي مشترك لمناقشة الوضع في إدلب.

وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري دي كارلو، لأعضاء المجلس "إن استمرار القتال في إدلب بات يشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي".

وأضافت: "لا بد من توافر إرادة سياسية جماعية للتوصل إلى حل، خاصة وأن العنف لم يتوقف رغم الدعوات المتكررة للتهدئة".

يذكر أن محافظة إدلب هي ضمن منطقة خفض التصعيد وفقا لاتفاق روسي تركي، وتشهد منذ 25 أبريل الماضي معارك بين الجيش السوري والفصائل المسلحة، وأبدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطون غوتيريش، أنه "واجب على كل من روسيا وتركيا بصفتهما دولتين موقعتين على مذكرة خفض التصعيد في إدلب، إعادة الوضع إلى استقراره بلا إبطاء، مجددا أن النزاع في سوريا لا حل عسكريا له، بل "يجب أن يكون الحل سياسيا".

رفعت حاجي.. Kurdistan tv