كامرات مراقبة في قاعات التدريس لتفادي السلوك العدواني لبعض الطلبة

ويرتدي عدد من المعلمين في المدارس المشاركة بالتجربة سترات شبيهة بتلك التي يلبسها رجال الشرطة

لجأت بعض المدارس البريطانية، خصوصا الثانوية منها، إلى التكنولوجيا المرتكزة على كاميرات الفيديو الشبيهة بتلك التي تستخدمها قوات الشرطة، وذلك في محاولة لتهدئة "المواجهات" مع الطلاب من أصحاب السلوك السيء والمعادي ووقف التصعيد معهم، حيث يتسم سلوك الطلاب بعض في المدارس بالعنف تجاه المعلمين، الذين تحظر عليهم القوانين اللجوء إلى القوة لوقف السلوك المضطرب لمثل هؤلاء الطلاب.

وقالت واحدة من 3 مدارس ثانوية، لجأت إلى هذا الأسلوب، إن الكاميرات ساعدت في تقليص المواجهات مع الطلاب، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويرتدي عدد من المعلمين في المدارس المشاركة بالتجربة سترات شبيهة بتلك التي يلبسها رجال الشرطة، كتب على ظهرها عبارة "تحتوي على كاميرا تصوير فيديو" لإظهار أنهم ربما يسجلون "مواجهاتهم" مع الطلاب المشاكسين.

وأفاد متحدث باسم هيئة مراقبة المدارس "أوفستد" بأن هذه الخطوة "ستحسّن من قدرة مفتشينا على أداء مهامهم بأمان مع ضمان أفضل الأدلة، وتحسين قدرة النيابة العامة البريطانية على مقاضاة الأشخاص الذين يشتبه في قيامهم بإدارة مدارس غير مرخصة".

من جهتها، قالت وزارة التعليم البريطانية الجمعة، إنها لا تراقب عمليات استخدام الكاميرات في المدارس، وأن الأمر متروك للمدارس كل على حدة لتقرر ما إذا كانت ضرورية.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv