تزايد التغلغل الإيراني في السليمانية وتحذير أمريكي لقادة الإتحاد الوطني

واشنطن تدرك أن بوابات كوردستان من منطقة السليمانية مفتوحة أمام دخول وخروج (الحرس الثوري)

كشفت صحيفة أخبار الخليج، البحرينية، أن الأخبار الأخيرة كشفت عن تزايد النفوذ الإيراني في إقليم كوردستان أيضا، بعد التحذيرات المتكررة من تزايد النفوذ الإيراني في بغداد والبصرة بالعراق.

وذكرت الصحيفة اليوم السبت، أنه جاء في تقرير خاص لمراسل «أخبار الخليج» في العراق الدكتور حميد عبدالله، نشرته الجريدة يوم أمس:

أنه حصل وقد «أبلغ (دوغلاس سيليمان) الذي كان سفيراً لأمريكا في بغداد، زوجة جلال طالباني وقياديين في الحزب انزعاج (واشنطن) من التغلغل الإيراني في مدينة السليمانية وفي داخل الحلقات القيادية العليا في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني». مطالباً بإيقاف تغلغل الحرس الثوري الإيراني داخل السليمانية.

وأضاف أن «واشنطن تدرك أن بوابات كوردستان من منطقة السليمانية مفتوحة أمام دخول وخروج (الحرس الثوري)، وأن هناك منافذ سرية لدخول البضائع غير المرخصة كالمخدرات وغيرها من إيران وإليها بعلم السلطات الكردية وبدعم منها».

 وذكر التقرير أن «واشنطن تتخوَّف من مخطط إيراني لإنشاء إقليم في مدينة السليمانية، وعزلها عن أربيل وربطها بإيران اقتصاديا وأمنيا وسياسيا والضغط على بغداد لدعم هذا الإقليم».

وأشار التقرير الى أن مدينة السليمانية بالنسبة لإيران تشكل عمقا استراتيجيا للمشروع الإيراني في العراق، فضلا عن أن إيران ترى أن السليمانية كانت تابعة لها قبل عام 1848، حيث تم عقد اتفاقية (أرضروم) الثانية بين المملكة الفارسية وبين الدولة العثمانية التي كان العراق تابعا لها، فتم بمقتضى هذه الاتفاقية السليمانية وما حولها تابعة للعثمانيين مقابل التنازل عن الأحواز لإيران، ولذلك فإن (الحرس الثوري الإيراني) يريد إرجاع مدينة السليمانية إلى النفوذ الإيراني (الفارسي القديم).. وطبعا دون التنازل عن (الأحواز) .

رفعت حاجي.. Kurdistan tv

المصدر: صحيفة أخبار الخليج

http://akhbar-alkhaleej.com/news/article/1117636?fbclid=IwAR3KgDS_CX0xh14xGaxrW_uaH65DNSSbFDxSL92cS8pCGAQ5z-9Yb_a5vFk#.XshlfeMknNl.whatsapp