محما خليل يدعو إلى إنقاذ أهالي شنكال في ظل تفشي الموجة الثانية من كورونا

يعيش أهالي قضاء سنجار والنازحين في مخيمات النزوح وخارجها واقع مزر

وجه قائممقام قضاء شنكال النائب السابق، محما خليل، اليوم السبت (24 تشرين الأول 2020)، نداء استغاثة إلى حكومتي العراق الاتحادية وإقليم كوردستان، والمنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، بإنقاذ أهالي قضاء شنكال والساكنين في المخيمات والنازحين من الواقع المؤلم الذي يعيشونه في ظل تفشي الموجة الثانية من فيروس كورونا في العراق وكذلك في القضاء.

وقال خليل في بيان اطلعت عليه زاكروس عربية إنه "مع حلول فصل الشتاء القاسي، يعيش أهالي قضاء سنجار والنازحين في مخيمات النزوح وخارجها واقع مزر نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشونها، بسبب تفشي فيروس كورونا بين صفوفهم، ما يتطلب وقفة حقيقية من قبل الحكومتين الاتحادية والإقليم والمنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان".

وناشد محما خليل أهالي شنكال الالتزام بتعليمات وزارتي الصحة الاتحادية وإقليم كوردستان، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، ومنع التجمعات وخاصة في حفلات الإعراس ومجالس العزاء والمناسبات الدينية الأخرى للحفاظ على حياتهم.

كما أهاب العائدين بالالتزام بالتعليمات الصحية وتقليل حركتهم وأن لا يخرجوا من منازلهم إلا للضرورة القصوى، مشيراً إلى أن "فيروس كورونا أدى إلى إجبارنا على توديع كوكبة من أهلنا وأحبائنا وأعزائنا كل يوم، حيث كانت أمنياتهم هي العودة إلى سنجار والاستقرار في أحضانها، إلا أن الموت كان بانتظارهم بسبب هذا الفيروس الفتاك وحال دون تحقيق رغبتهم".

وتابع: "ونحن على أبواب الشتاء القاسي ، لا بد من تضافر الجهود من قبل الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، لانقاذ الناس من واقعهم المؤلم، مشيرا إلى ، ان "حكومة الإقليم كانت وما زالت تقدم الخدمات الجليلة لأهالي القضاء في القضاء والمخيمات وخارجها ".

واقترح خليل على وزارتي الصحة الاتحادية والاقليم وبالتعاون مع دوائر الصحة في نينوى والقضاء بـ "تفعيل الدوريات الصحية في القضاء وتوزيع المساعدات اللوجستية وفق الامكانيات الحالية المتوفرة ، لان المؤسسات الصحية في القضاء مدمرة وغير قادرة على مواجهة هذه الجائحة".

كما دعا إلى "فتح أماكن مجهزة بكل المعدات الطبية لاستقبال المصابين بفيروس كورونا وإنقاذهم منه تضامنا مع منكوبية سنجار والظروف التي يمر بها أهلها".