أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اليوم الجمعة 6 تشرين الثاني 2026، قبيل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 31) في تركيا، في تقرير أن نحو (90) مليون لاجئ ونازح قسراً يواجهون مخاطر بالغة جراء ارتفاع درجات حرارة الأرض، وأن ثلاثة أرباع النازحين في العالم يعيشون في دول معرضة بشدة للمخاطر البيئية.
وقال أنتوني ليز غارسيا، مساعد المفوض السامي للعمليات في مفوضية اللاجئين، في بيان: "يواجه اللاجئون ظلماً مزدوجاً؛ فبعد أن أُجبروا على الفرار من حروب وصراعات لم يكونوا سبباً فيها، وجدوا أنفسهم الآن في الخطوط الأمامية لأزمة مناخية كانت مساهمتهم فيها محدودة للغاية".
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن النازحين، بعد نجاتهم من العنف والاضطهاد، يستقرون في أماكن تعاني موجات جفاف شديدة، وفيضانات قاتلة وحرارة مفرطة. وترى مفوضية اللاجئين أن هذه التغيرات ستواصل عرقلة إيجاد حلول أساسية لقضية النزوح.
وخلص التقرير إلى أن أكثر من ثلثي (2/3) اللاجئين الذين عادوا إلى بلدانهم خلال النصف الأول من هذا العام وجدوا أنفسهم في مناطق تأثرت بشدة بالمخاطر المناخية القاسية وتعرضت لها.







