أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، في تصريح صحفي، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران مطلقاً بامتلاك سلاح نووي، وقد تضطر إلى تدمير القدرات التي ما زالت موجودة في إيران، كاشفاً في الوقت نفسه عن العمل على إعداد اتفاقية أمنية كبرى في أوروبا تتجاوز إطار أزمة أوكرانيا أيضاً.
وقال الرئيس الأميركي: "لن تمتلك إيران سلاحاً نووياً، ولن تتخذ أي خطوة من دون موافقتنا. ولا يهم ما الذي تبحثه إيران من مقترحات، لأنها لن تحصل مطلقاً على سلاح نووي. وإذا كان علينا حسم ما تبقى من الملف الإيراني، فنحن مستعدون تماماً لذلك، رغم أنني أفضل ألا ندمر ما تبقى في إيران، لكن قد نضطر إلى فعل ذلك".
وأشار دونالد ترامب أيضاً إلى أن الولايات المتحدة سيطرت على جميع المواقع التي أرادت السيطرة عليها في إيران، وأن الجميع سيعرفون قريباً جداً ما سيكون عليه قرار واشنطن بشأن طهران. كما كشف أنه التقى "ديميترييف"، الممثل الخاص للرئيس الروسي، بشأن صياغة الاتفاقية الأمنية الأوروبية.
تأتي تصريحات الرئيس الأميركي في وقت تُجرى فيه، عبر وساطة قطرية، محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب المستمرة بينهما منذ ثمانية أشهر. وكان ترامب قد أعرب، قبل انتخابات منتصف الولاية، عبر منصة "تروث سوشيال"، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، لأن طهران تريد التوصل إلى حل في أقرب وقت ممكن. وفي الوقت نفسه، تتداول أوساط دبلوماسية وإعلامية أنباء عن إعداد خطة أميركية لشن ضربة جديدة على إيران بعد انتهاء الانتخابات.







