كشفت مصادر أمنية إسرائيلية أن الولايات المتحدة تستعد لإرسال مزيد من الجنود والطائرات الحربية إلى إسرائيل خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في إجراء استباقي لمواجهة أي احتمال لتصعيد عسكري في المنطقة، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات في البلدين.
وبحسب معلومات موقع (والا) الإسرائيلي، ينتشر حالياً نحو 3,000 جندي أمريكي في عدة مواقع مختلفة داخل إسرائيل. وتتمثل المهمة الرئيسية لهذه القوات في تشغيل منظومات الدفاع الجوي، والقوة الجوية، وفرق الدعم اللوجستي، وعمليات مقر القيادة. وفي هذا الإطار، يُتوقع أن تصل إلى المنطقة، مع تبديل نوبات القوات، قافلة جديدة من القوات والطائرات الحربية.
وفي الوقت نفسه، أفادت صحيفة (جيروزاليم بوست) بأن إدارة دونالد ترامب قررت إرسال حاملة طائراتها الثالثة، المسماة (USS Theodore Roosevelt)، مع فرقة أخرى من قوات مشاة البحرية (المارينز)، إلى الشرق الأوسط. كما انطلقت مجموعة السفن الجاهزة (USS Makin Island)، وعلى متنها نحو 2,200 من أفراد اللواء 13 من المارينز وأكثر من 2,000 بحّار، للمشاركة في هذه المهمة.
وقال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن أعداءهم يراقبون عن كثب أجواء الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة، لمعرفة ما إذا كانوا قادرين، من خلال هجوم، على إحداث زعزعة في النظام السياسي في البلدين؛ محذراً في الوقت نفسه من أن «الأعداء يعلمون أن رد إسرائيل هذه المرة سيكون شديداً وهجومياً للغاية».
وجاء في جزء آخر من التقرير أن الجيش الإسرائيلي، بتنسيق وثيق مع القيادة المركزية للقوات الأمريكية (سنتكوم)، في حالة تأهب لاحتمال اندلاع مواجهة سريعة مع إيران، في وقت تعاني فيه طهران من أزمة اقتصادية حادة، وقد حدد بنكاً مستهدفاً لضرب المواقع الحساسة في طهران في حال وقوع أي هجوم صاروخي على إسرائيل أو الأردن







