أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن على إيران إظهار حسن النية ووقف تهديداتها ضد دول الخليج العربي، حتى تكلَّل جهود الوساطة الرامية إلى خفض التوترات والتوصل إلى حل سلمي للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران بالنجاح.
يوم الثلاثاء، ۲۷ أكتوبر ۲۰۲۶، قال إبراهيم هاشمي، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الخارجية القطرية، خلال مؤتمر صحفي في الدوحة: «يجب على إيران إثبات حسن نيتها ووقف التهديدات ضد دول الخليج، حتى تنجح جهود الوساطة الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة».
وأوضح مدير إدارة الإعلام في وزارة الخارجية القطرية أن هذه الوساطات تُجرى بهدف خفض التوترات وتهيئة الظروف لإنهاء الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران عبر حلول سلمية. وأضاف: «إن جهود المملكة العربية السعودية ودول ميثاق مكة مكمّلة لإجراءات قطر وباكستان. كما أن زيارة الوفد القطري إلى طهران أُجريت بهدف دعم الوساطة الرامية إلى حل الأزمة الراهنة؛ وفي الوقت نفسه، تحتاج المنطقة إلى نظام أمني إقليمي جديد يحترم سيادة الدول».
يوم الاثنين ۲۶ أكتوبر ۲۰۲۶، أجرى «دول ميثاق مكة» محادثات في طهران مع كبار المسؤولين الإيرانيين. وبالتزامن، التقى اليوم الثلاثاء في موسكو، على هامش الاجتماع الثامن لـ«منتدى الدول المصدرة للغاز»، تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع مسعود بزشكيان، رئيس إيران، وبحثا ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة ومضيق هرمز وإمدادات الطاقة.







