أصدر مسؤولون في الولايات المتحدة تحذيراً أمنياً عاجلاً وواسع النطاق إلى جميع مواطنيها في دول الشرق الأوسط — بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات وإسرائيل — بشأن تزايد خطر «التجاوزات والتحركات الإقليمية» الناجم عن استمرار هجمات جماعة الحوثيين وتصاعد حدتها.
نُشرت التحذيرات الرسمية على مواقع سفارات الولايات المتحدة في ۱۱ دول في المنطقة، وهي: الإمارات، واليمن، والمملكة العربية السعودية، وقطر، وعُمان، ولبنان، والكويت، والأردن، وإسرائيل، والعراق، والبحرين. وعلى الرغم من أن المستوى العام للتحذيرات لم يتغير، فإن تزامن هذه الرسائل في هذه الدول يشير إلى قلق أمني عميق من اتساع نطاق المواجهات العسكرية.
في بيروت، جددت السفارة الأمريكية دعوتها مواطنيها إلى عدم السفر إلى لبنان بسبب التهديدات الإقليمية المرتبطة بالحوثيين؛ وفي الوقت نفسه، صنّفت منطقتي «الضاحية» و«جنوب بيروت» على أنهما «منطقتان شديدتا الخطورة» بسبب خطر الاختطاف وانفجار الذخائر غير المنفجرة واحتمال اندلاع مواجهات مسلحة مباشرة. وبالتزامن مع هذه التحذيرات الدبلوماسية، بدأت أيضاً تغييرات ميدانية عسكرية؛ إذ كشفت شبكة «إن بي سي» (NBC) أن واشنطن بدأت سحب جزء من قواتها من قواعد عسكرية في الأردن وقطر والكويت.
من ناحية أخرى، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية جزءاً من دبلوماسييها وأفراد أسرهم بمغادرة أراضي المملكة العربية السعودية. وجاء هذا الإجراء عقب سلسلة هجمات نُفذت مؤخراً على أراضي هذا البلد.







