بعد وقوع أعمال شغب ونهب للمتاجر واشتباكات عنيفة بين المحتجين والشرطة بسبب ارتفاع الأسعار، تنشر الحكومة الإيطالية 500 جندي من الجيش في مدينة ميلانو بهدف السيطرة على الوضع.
وأفادت وكالة الأنباء "فرانس برس" اليوم الثلاثاء 20ـي تشرين الأول 2026، بأن الحكومة الإيطالية تعتزم إرسال (500) جندي من الجيش إلى مدينة ميلانو شمالي البلاد، وذلك بعد الاشتباكات العنيفة التي وقعت في نهاية الأسبوع الماضي بين الشرطة والمحتجين، وأجبرت الشركات والعلامات التجارية الشهيرة على إغلاق متاجرها في المدينة.
وذكر التقرير أن مدناً إيطالية مختلفة شهدت احتجاجات واسعة للطلاب والمزارعين وسائقي الشاحنات ضد ارتفاع الأسعار، فيما يُتوقع أن يوافق مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم الثلاثاء على قرار نشر الجيش، ومنح الجنود صلاحيات مؤقتة لمساعدة قوات الأمن في الحفاظ على الأمن.
وأدت الاشتباكات العنيفة يومي السبت والأحد الماضيين إلى اعتقال مئات الأشخاص وإصابة عشرات من أفراد الشرطة، كما نُهبت عدة متاجر في مدينة ميلانو المعروفة بأنها عاصمة الموضة في إيطاليا، ومن المتوقع أيضاً تنظيم موجة جديدة من الاحتجاجات يوم السبت المقبل.
من جهة أخرى، وصف ماتيو سالفيني، نائب رئيس الوزراء الإيطالي، الاشتباكات في تصريح لإذاعة محلية بأنها مخزية، وأكد أن مجلس الوزراء سيعلن إجراءات فورية، من بينها نشر الجيش، فيما تدرس الحكومة اتخاذ تدابير أكثر تشدداً لتقييد التجمعات، وتسهيل شروط اعتقال القاصرين، وفرض عقوبات أشد على أولياء أمور المراهقين الذين يشاركون في أعمال العنف.







