تُظهر إحصاءات جديدة لوزارة الخارجية الأمريكية أن سياسة إدارة دونالد ترامب الجديدة المتعلقة بالهجرة تُنفَّذ بوتيرة غير مسبوقة. ومنذ بدء الولاية الرئاسية الثانية لترامب في يناير ۲۰۲۵، تجاوز عدد التأشيرات التي ألغتها واشنطن ۳۰۰ ألف حالة؛ وهو رقم كان قد أُعلن أنه بلغ نحو ۱۷۵ ألف حالة حتى منتصف أغسطس من هذا العام، ويُظهر الآن نمواً لافتاً.
وأكد مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية، مع تأكيد تنفيذ استراتيجية «عدم التسامح مطلقاً»، أن إلغاء التأشيرات يتم بوتيرة أعلى من جميع الفترات السابقة، وأن أصغر مخالفة قانونية أو عملية احتيال أو تهديد للأمن القومي ستؤدي إلى سحب تصريح الدخول فوراً.
في المقابل، أثارت هذه الموجة الواسعة من إلغاء التأشيرات انتقادات حادة من المؤسسات الدولية وجماعات حقوق الإنسان. وترى هذه المنظمات أن النهج المتشدد الجديد يمثل إجراءً متطرفاً ومقلقاً بالنسبة إلى حقوق المواطنين الأجانب.







