التقى الرئيس بارزاني بالقائم بالأعمال في السفارة الأمريكية لدى العراق. وخلال اللقاء، الذي حضرته أيضاً غوندلين ويندي غرين، القنصل العام الأمريكي في أربيل، جرت مناقشة الوضع في العراق، وشكر السفير ستيف فاغن الرئيس بارزاني على دوره، بوصفه داعماً دائماً ومن قرب للعملية السياسية في العراق.
اليوم الأربعاء ۲۱ أكتوبر ۲۰۲۶، استقبل الرئيس مسعود بارزاني في بيرمام السفير ستيف فاغن، القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية لدى العراق.
وخلال اللقاء، الذي حضرته غوندلين ويندي غرين، القنصل العام الأمريكي في أربيل، جرت مناقشة الوضع في العراق وبحثه، وأعرب السفير ستيف فاغن عن تقديره لدور الرئيس بارزاني في دعمه الدائم والقريب للعملية السياسية في العراق. من جانبه، أشار الرئيس بارزاني إلى أنهم نظموا علاقاتهم مع العراق على أساس الدستور ومبادئ الشراكة والتوازن والتوافق. كما لفت الرئيس بارزاني إلى أنه لو كانت الحكومات العراقية السابقة ملتزمة بهذه المبادئ، لتحققت مكاسب أكبر بكثير للعراق ولجميع مكوناته عموماً.
كما أعلن الرئيس بارزاني أنهم يدعمون رئيس الوزراء العراقي الحالي في إطار الدستور وحماية الحقوق المشروعة لشعب كردستان، المنصوص عليها في الدستور. وإضافة إلى ذلك، أكد الرئيس بارزاني دعمه لأقليات كردستان، ولا سيما الأخوات والإخوة المسيحيين، على أساس الاحترام والحقوق القانونية والمشاركة، مشيراً إلى أن على الأقليات أن تقرر بنفسها مصيرها. وأشار الرئيس بارزاني إلى أهمية إصلاح قانون الانتخابات لكي تكون للأخوات والإخوة المسيحيين إرادة تخصهم، وألا يقرر أحد نيابة عنهم.
وخلال بقية اللقاء، جرت مناقشة الوضع في المنطقة، وأكد الرئيس بارزاني أن سياستنا كانت واضحة وصريحة منذ البداية، وأننا لم نكن جزءاً من التوترات ولن نكون جزءاً من المنازعات والصراعات. ومع ذلك، فإننا نفضل أن تحل جميع الأطراف مشكلاتها عبر الحوار والدبلوماسية والوسائل السلمية.
من جانبها، أعربت الهيئة الأمريكية عن التزامها بأمن العراق واستقراره وإقليم كردستان، وأعلنت أن انتهاء مهمة التحالف لا يعني انتهاء التزام الولايات المتحدة تجاه إقليم كردستان والعراق. كما أن قوات التحالف كانت موجودة هنا في السابق بناءً على طلب الحكومة العراقية، وتمكنت، بالتعاون مع قوات البيشمركة والقوات العراقية، من هزيمة داعش. وأكدت أن الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على الاستقرار والشراكة مع إقليم كردستان والعراق في المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية والعسكرية، وفي إطار العلاقات الثنائية.







