بأمر من رئيس حكومة إقليم كردستان، اكتملت جميع إجراءات إعادة 11 شاباً كردياً محتجزين في ليبيا وسيُعادون قريباً، فيما تتواصل الجهود للعثور على 10 أشخاص آخرين من منطقة راپەڕین ما زالوا مجهولي المصير.
أعلنت حكومة إقليم كردستان اليوم الاثنين 5 تشرين الأول 2026 في بيان: بعد ورود أنباء عن فقدان عدد من المواطنين في ليبيا، كُلّفت وزارتا الداخلية ودائرة العلاقات الخارجية، مباشرة وبأمر من مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، باتخاذ الإجراءات اللازمة بصورة عاجلة للعثور عليهم وإنقاذهم وإعادتهم، وقد اكتملت الآن جميع المعاملات الخاصة بـ11 مواطناً، وسيُعادون خلال الأيام القليلة المقبلة إلى إقليم كردستان.
وجاء في البيان: في الوقت نفسه، كثّفت وزارة الداخلية ودائرة العلاقات الخارجية كل جهودهما وقدراتهما للعثور على 10 مواطنين آخرين من منطقة راپەڕين، فقد أثرهم منذ مدة، ولا تزال أعمال البحث والمتابعة مستمرة بالتنسيق مع السفارة العراقية في ليبيا ومن خلال ممثليات حكومة الإقليم.
وجددت حكومة إقليم كردستان تحذيرها للشباب وعائلاتهم من خطورة سلوك طرق الهجرة غير القانونية والخطرة نحو الدول الغربية، مشيرة إلى أن هذا النوع من الهجرة يعرّضهم للمساءلة القانونية المشددة ولخطر الموت، على غرار الظروف القاسية التي واجهها أولئك الشباب، إذ أمضى بعضهم ثمانية أشهر في السجون الليبية، وظلوا خلال تلك الفترة عرضة لخطر فقدان حياتهم باستمرار.







