وصف جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في تصريحات حادة بشأن أعمال العنف والاضطرابات في فرنسا، سياسات الهجرة ومشكلة الاندماج في المجتمع الأوروبي بأنهما سبب هذا الوضع.
وكتب فانس في منشور على منصة إكس، أرفقه بمقطع فيديو لمبنى بلدية مدينة ليموج وهو يحترق، أن الليبراليين الغربيين جلبوا العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى بذريعة التعددية الثقافية والتعاطف.
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن فرنسا وتلك الدول تجاهلت الأسئلة الأساسية المتعلقة باندماج المهاجرين في المجتمع وتوافقهم مع قيم وثقافات تلك الدول، ورغم أننا قلنا لكم إن الأمور ستصل إلى هذا الحد، فإنهم لم يصغوا.
وكتب فانس في جزء آخر من رسالته، مشيراً إلى تاريخ فرنسا وجمالها: أدعو الله أن تتمكن فرنسا، التي لديها بلد جميل وشعب رائع، من وضع حد لهذا الجنون قبل أن تلتهم النيران أجزاءً أخرى من البلاد.
تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه فرنسا احتجاجات واسعة بدأت اعتراضاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، وانتهت في بعض المناطق إلى اشتباكات وعنف ونهب وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة.







