أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لن تنفذ أي هجوم عسكري على إيران قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في شهر نوفمبر.
وقالت آنا كيلي، نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، في تصريح لصحيفة "فايننشال تايمز"، رداً على شائعات بشأن محادثات بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو لضرب قيادة طهران، إن إيران تمر حالياً بوضع سيئ للغاية من الناحيتين العسكرية والاقتصادية، مؤكدةً أن الحصار البحري المفروض على ذلك البلد سيستمر بكل شدته.
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض أيضاً إلى أنه رغم جهود طهران وعراقيلها، فإن تصدير النفط عبر مضيق هرمز يجري بمستوى قياسي، وذلك في وقت كان نتنياهو قد تحدث عن مكالمة هاتفية بينه وبين ترامب بحثا خلالها خطواتهما المشتركة المقبلة لمواجهة سلطة طهران.
ويتزامن هذا التراجع المؤقت لواشنطن عن الخيار العسكري مع الاستياء الداخلي في الولايات المتحدة؛ فبحسب أحدث استطلاع في شهر أكتوبر، فإن 65٪ من الأميركيين غير راضين عن طريقة إدارة ترامب لهذا الصراع، فيما يتوقع نحو نصف المواطنين أن تستمر الحرب أكثر من عام، وهو ما يتناقض تماماً مع التقديرات الأولية للإدارة الأميركية التي توقعت أن تستمر الحرب من 4 إلى 6 أسابيع فقط.







