ظهر كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، برفقة زوجته وابنته في معرض كبير لصناعة الملابس والأحذية. ويشكّل هذا الظهور نفياً عملياً وحاسماً لسلسلة الشائعات الواسعة التي نشرتها وسائل إعلام بريطانية وغربية، وزعمت أن المذكور أصيب بنزيف في الدماغ وتوفي في مستشفى بالصين.
جاء ظهور كيم بعدما نشرت صحيفة «ذا صن» وعدد من وسائل الإعلام البريطانية خلال الأيام الماضية، استناداً إلى شائعات غامضة أطلقها ناشط صيني، أن الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية بالغة الخطورة، وأنه نُقل بصورة طارئة إلى مستشفى يونيون الطبي في بكين بسبب عدم توافر facilities طبية كافية في بلاده. وبلغت الشائعات حد الزعم بدخوله في غيبوبة ووفاته وإعادة جثمانه سراً، إلى جانب نشر ادعاء مفاده أن بكين أرسلت نحو ۹,۰۰۰ جندي إلى بيونغ يانغ لنقل السلطة، من دون اندلاع حرب أهلية، إلى «كيم جو آي»، ابنته.
لكن وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية دحضت جميع هذه الدعاية والشائعات بنشر صور ومقطع فيديو لزيارة كيم جونغ أون اليوم الثلاثاء؛ إذ ظهر بكامل صحته، برفقة زوجته «ري سول جو» وابنته، وهو يتفقد المنتجات المعروضة بشكل طبيعي. وعُرض في المعرض أكثر من ۷۰,۷۰۰ قطعة ملابس من ۳۰ نوعاً مختلفاً، إلى جانب أكثر من ۱۷۰,۰۰۰ زوج من الأحذية في ۶۰ طرازاً متنوعاً، أنتجتها مصانع محلية في البلاد.
وأعرب زعيم كوريا الشمالية خلال كلمة ألقاها عن ارتياحه للتقدم السريع في الإنتاج، مؤكداً أن هذه الإنجازات تمثل دليلاً واضحاً على صواب وديناميكية سياسات الحزب الحاكم الرامية إلى سد الفجوة بين المدن والمناطق الطرفية. ويأتي هذا الإجراء في إطار استراتيجية أعلنها كيم في عام ۲۰۲۴ لإنشاء مصانع جديدة في ۲۰ بلدة كل عام ولمدة ۱۰ أعوام، بهدف تطوير البنية التحتية للاكتفاء الذاتي للمواطنين في جميع أنحاء البلاد.







