أعلن مظلوم عبدي، مستشار رئاسة الجمهورية السورية، أن دمج القوات الكردية في المؤسسات العسكرية الرسمية السورية خطوة تاريخية لصالح الكرد، وأن هذه القوات ستكون حالياً أقوى وأكثر تأثيراً.
اليوم الأربعاء، ۲۱ أكتوبر ۲۰۲۶، كشف مظلوم عبدي خلال لقائه مجموعة من سكان مدينة عامودا أن القرار الاستراتيجي الحالي يتمثل في دمج جميع قوات سوريا الديمقراطية (قسد / هـسد) في الجيش السوري ومواصلة عملها رسمياً في مناطقها؛ بحيث يتولى سكان المنطقة مسؤولية حماية بلداتهم.
وأشار عبدي، بشأن تفاصيل تنظيم القوات وتقسيمها، إلى أن ۱,۷۰۰ من أعضاء وحدات حماية الشعب (يپگ) سيخدمون كحرس حدود؛ كما ستستأنف الشرطة العسكرية، ووحدات الكوماندوس، ووحدات مكافحة الإرهاب (YAT) والقوات الخاصة مهامها رسمياً بعد إتمام دورة تدريبية قصيرة في دمشق والنبك.
وفي الوقت نفسه، سينضم مئات العاملين في جهاز استخبارات «قسد» إلى الإدارة العامة للاستخبارات، وسيواصلون العمل في مواقعهم الحالية.
وأضاف مستشار رئاسة الجمهورية السورية أن ألوية عسكرية خاصة ستُشكّل لسكان مناطق ديريك، وقامشلو، والحسكة، وكوباني وعفرين؛ من بينها «لواء عفرين» المؤلف من ۱,۵۰۰ مسلح، شريطة أن تبقى هذه القوات حصراً في مناطقها، وألا يتم جلب أي قوة مسلحة من خارج تلك المناطق. وأكد أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أصبحت الآن أقوى وأكثر كفاءة، وتعمل رسمياً وقانونياً تحت مظلة الدولة.







