أعلنت وزارة الخارجية النمساوية طرد أربعة دبلوماسيين روس من فيينا، بسبب ممارسة أنشطة غير قانونية والاشتباه في التجسس، إذ كان ثلاثة من الدبلوماسيين يعملون في السفارة الروسية، فيما كان الرابع يعمل في بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE).
وأعلنت وزارة الخارجية النمساوية اليوم الجمعة 23 تشرين الأول 2026، في بيان، أنها ستطرد أربعة دبلوماسيين روس من العاصمة فيينا، بسبب ممارسة أنشطة لا تتناسب مع صفتهم الدبلوماسية، والتي تُستخدم غالباً مؤشراً على العمل التجسسي.
وجاء في البيان أن القرار اتُّخذ استناداً إلى نتائج تحقيقات السلطات الأمنية النمساوية، موضحاً أن ثلاثة من هؤلاء الدبلوماسيين كانوا يعملون في السفارة الروسية لدى النمسا، بينما كان الدبلوماسي الآخر ضمن البعثة الرسمية الروسية لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE).
وتأتي هذه الخطوة بعد أن كانت النمسا قد طردت في أيار الماضي أيضاً ثلاثة دبلوماسيين روس للاشتباه في التجسس، على خلفية وضع أجهزة اتصالات وهوائيات على مباني البعثة الدبلوماسية لموسكو في فيينا بهدف التجسس على الاتصالات الدولية. وفي ذلك الوقت، كانت هيئة الإذاعة النمساوية قد كشفت عن الاشتباه في استخدام نظام أقمار اصطناعية لجمع معلومات عن المنظمات الدولية الموجودة في فيينا، فيما كان وزير خارجية ذلك البلد، بياته ماينل رايزينغر، قد أكد أن استخدام الحصانة الدبلوماسية لأغراض التجسس غير مقبول بأي شكل من الأشكال.
يُذكر أن السلطات النمساوية كانت قد أعلنت بعد عمليات الطرد في أيار أن عدد الدبلوماسيين الروس الذين طُردوا من البلاد منذ عام 2020 وحتى الآن بلغ 14 دبلوماسياً، وهو ما يدل على استمرار التوترات بين البلدين بشأن اتهام موسكو باستخدام البعثات الدبلوماسية لجمع المعلومات الاستخبارية.







