أصدرت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان بياناً بشأن تطورات شنگال، وأعربت عن قلقها إزاء الخطوات الأحادية الجانب التي تتخذها الحكومة الاتحادية في شنگال، كما تؤكد أنه في حال عدم تنفيذ الاتفاق، ينبغي العودة إلى الرأي والإرادة الحقيقيين لأهالي شنگال والإيزيديين.
نص البيان:
بيان بشأن تطورات شنگال
تتابع وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان بقلق تلك التفاهمات التي تجريها الحكومة الاتحادية بشأن وضع شنگال، بصورة أحادية الجانب ومن دون التشاور مع حكومة إقليم كردستان. ونؤكد من هنا أن أي خطوة من هذا القبيل تتعارض مع اتفاقية شنگال الموقعة في شهر 2020 تحت إشراف الأمم المتحدة.
نذكّر جميع الأطراف بأن شنگال وجبل شنگال قد تحررا بدماء شهداء 500 وجرحى 3000 البيشمركة الأبطال، وينبغي احترام تلك التضحيات والنضالات.
إن فرض واقع أمني وإداري غير مرغوب فيه خارج المؤسسات الشرعية سيزيد وضع المنطقة تعقيداً ويعرقل عملية التطبيع. والحل الوحيد الصحيح هو التنفيذ الكامل لاتفاقية شنگال؛ لأنها الضامن الوحيد لتشكيل إدارة شرعية من جانب الممثلين الحقيقيين للمنطقة، واستئناف الإعمار، وترسيخ الأمن، وهي شروط أساسية لعودة مئات الآلاف من الأخوات والإخوة الإيزيديين طوعاً وبكرامة إلى موطنهم.
ندعو الحكومة الاتحادية إلى الالتزام باتفاقية سنجار وجميع تلك الاتفاقات السياسية وبرامج الحكومات الاتحادية المتعاقبة التي أُنجزت في المجالات الإدارية والأمنية والإعمار. وإذا كان تنفيذ هذه الاتفاقات متعذراً، فليرجعوا إلى رأي وإرادة أهالي سنجار، ولا سيما الإيزيديين؛ فما الذي يرونه مناسباً وما الذي يريدونه، فليتخذوا قراراً بشأنه، وليلتزم الجميع بخيارهم ويدعمه، لأن استقرار المنطقة وهدوء أهلها يعلوان على كل مصلحة وهدف آخر.
وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان







