بدأت الولايات المتحدة الأمريكية، في أحدث تحرك عسكري لها في المنطقة، إرسال ثالث حاملة طائرات إلى جانب نحو ۱۰ آلاف جندي جديد إلى الشرق الأوسط؛ وهو قرار اتُخذ في ظل تكهنات بشأن تطورات مرتبطة بإيران.
وبحسب معلومات نشرتها شبكة فوكس نيوز الإخبارية، فإن مجموعة قتالية تابعة لحاملة الطائرات «يو إس إس ثيودور روزفلت» إلى جانب الوحدة الثالثة عشرة من مشاة البحرية الأمريكية في طريقها إلى المنطقة، ومن المتوقع أن ترسو في الشرق الأوسط بحلول نهاية نوفمبر.
ومع وصول هذه الحاملة، ستشكل «ثيودور روزفلت»، إلى جانب حاملتي الطائرات الأخريين، أي «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش» و«يو إس إس جورج واشنطن» اللتين كانتا قد تمركزتا في المنطقة في وقت سابق، الضلع الثالث للحضور البحري للولايات المتحدة.
ويشمل هذا التعزيز العسكري نحو ۶ آلاف بحار متمركزين على متن مجموعة حاملة الطائرات ثيودور روزفلت، إضافة إلى أكثر من ۴ آلاف و ۲۰۰ فرد تابعين لوحدة مشاة البحرية ومجموعة الإنزال البرمائي المرافقة لها، ليصل العدد الإجمالي إلى نحو ۱۰ آلاف عسكري.
ووفقاً للجدول الزمني لهذه المهمة، غادرت حاملة الطائرات ثيودور روزفلت ميناء سان دييغو في ۲۷ سبتمبر، فيما أبحرت الوحدة الثالثة عشرة من مشاة البحرية، بعد يوم واحد، برفقة مجموعة الإنزال البرمائي «ماكين آيلاند» إلى منطقة العمليات.







