أشار المتحدث باسم كتلة الحزب، في بيان، إلى أن «آلا طالباني طرح في قناة مشبوهة وقريبة من الجهات المعادية لكيان إقليم كوردستان، مجموعة من الأقوال الكاذبة ضد إقليم كوردستان».
ورفضت الكتلة بشدة جميع تلك الاتهامات، وقالت: «إن شعب كوردستان والعراق أكثر وعياً من أن ينخدع بهذا النوع من التضليل. ويعرف الرأي العام جيداً من أين ينبع ملف تهريب والمتاجرة غير القانونية بالأدوية والنفط، ومن ينفذه من المقربين من المذكور».
وجاء في البيان أن مثل هذه الحملات امتداد لأجندة معادية لكوردستان، وتهدف إلى صرف الأنظار عن «الجرائم الحقيقية المحيطة بالمذكور».
وأكدت كتلة الحزب أن مثل هذه الأصوات ليست غريبة على مواطني كوردستان، وأن التاريخ أثبت أن إرادة شعب كوردستان كانت دائماً قمعاً لهذه الأصوات النشاز. واختتمت بالقول: «في مواجهة هذه الافتراءات والتضليل، سنتخذ جميع السبل القانونية لكشف الحقائق والتصدي لهذه الحملة غير المشروعة».







