كشف المدير الطبي السريري في جامعة سامارا الطبية أن العلاجات المنزلية، مثل الشاي والعسل والليمون والحليب الدافئ، تخفف أعراض الزكام فقط، ولا تملك القدرة على القضاء على الفيروس أو تقصير مدة المرض.
وأوضح المدير الطبي السريري في جامعة سامارا الطبية أن بعض العلاجات المنزلية الشائعة، مثل شاي الفواكه والعسل والليمون والحليب الدافئ، يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض الزكام، لكنها لا تقضي على الفيروسات بأي شكل من الأشكال، ولا تقصر مدة المرض.
وبحسب الاختصاصي، يمكن للشاي الأخضر أن يزيد التعرق ويخفض درجة حرارة الجسم لفترة قصيرة، لكن التعرق المفرط من دون شرب الكمية اللازمة من الماء قد يؤدي إلى جفاف الجسم، لذلك فإن شرب الماء أثناء المرض له أهمية كبيرة.
وجاء في التوضيح أن العسل يمكن أن يخفف ألم الحلق والسعال، لأن قوامه يغطي بطانة الحلق ويقلل حساسيتها، لكن من الأفضل عدم خلطه بالماء شديد السخونة. وفي الوقت نفسه، يهدئ الحليب الدافئ الحلق ويفيد في تخفيف السعال الجاف. أما الليمون، فبسبب احتوائه على فيتامين (C)، لا يعالج الزكام، لكنه يزيد اللعاب في الفم ويساعد على تخفيف بعض الأعراض.
وفي الختام، أكد الاختصاصي أن هذه الطرق ليست سوى وسائل مساعدة للعلاج، وإذا كانت أعراض المرض شديدة، فيجب على الطبيب أن يحدد العلاج المناسب مباشرة.



