في بيان نُشر اليوم الجمعة، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، أشار مكتب نتنياهو إلى أن إسرائيل تتمتع اليوم باقتصاد قوي ومستقر. كما وصف قرار ترامب بأنه «علامة على قوة العلاقات بين البلدين».
ويأتي هذا القرار بعدما أعلن ترامب في 3 من الشهر الجاري أنه توصل إلى اتفاق مع نتنياهو يقضي بوقف المساعدات العسكرية حتى نهاية العام الجاري. يُشار إلى أن الولايات المتحدة تقدم لإسرائيل مساعدات عسكرية سنوية بقيمة 4 مليارات دولار، وكان من المقرر أن يستمر الاتفاق الحالي حتى عام 2028.
وبحسب وسائل الإعلام الرسمية الإسرائيلية، فإن قرار ترامب المفاجئ، الذي تزامن مع انتكاسه السياسي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، تسبب بصدمة في وزارة الدفاع والجيش الإسرائيليين. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغوطاً شديدة من المعارضة، التي يترأسها غادي آيزنكوت، بسبب عجزه عن تأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة داخل إسرائيل.
يُذكر أنه، وفقاً لدراسة أكاديمية، تلقت إسرائيل منذ بداية حرب غزة مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة لا تقل قيمتها عن 21.7 مليار دولار.







