كشف سجاد حيدر خان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، خلال مؤتمر صحفي، أن مسألة عبور أكثر من 150 مواطنًا أفغانيًا عبر أراضي بلاده تخضع لتحقيق دقيق، وأن جميع جوانب القضية تُبحث بالتعاون مع الجهات المعنية.
ويأتي هذا المقترح في إطار خطة إدارة دونالد ترامب لتشديد إجراءات الهجرة. وتحذّر منظمة "أفغان إيفاك"، التي تساعد الأفغان الذين سبق أن عملوا مع الجيش الأمريكي، من أن هؤلاء الأشخاص سيواجهون خطرًا على حياتهم في حال إعادتهم إلى أفغانستان، بسبب صلاتهم بالقوات الأمريكية.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الأفغانية (حكومة طالبان) استعدادها لقبول عودة مواطنيها، لكنها حذرت الدول التي تستضيف هؤلاء المهاجرين، قائلة: "يجب ألا يُستخدم مصير مواطنينا ورقةَ ضغط لتحقيق مكاسب سياسية."
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت شهدت فيه العلاقات بين إسلام آباد وكابل توترًا كبيرًا بسبب اشتباكات دامية على الحدود خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وعلى الرغم من تعهد طالبان بالعفو العام، أشارت الأمم المتحدة في تقاريرها إلى تسجيل انتهاكات لحقوق الإنسان وعمليات قتل خارج نطاق القضاء في أفغانستان.







